| ثلاثون عاماً على اختفاء المفكر ناصر السعيد |
|
|
|
|
في 1979/12/17 اختفى من أزقة بيروت المفكر ناصر السعيد الذي ولد في مدينة حائل السعودية عام 1923. دخل السعيد السجون السعودية مع جدته بعمر سبع سنوات اثر مشادة بين هذه الجدة وأمير المنطقة الجديد.
وقد زاد من وعيه المبكر عمله في مخيمات شركة أرامكو التي عمل فيها مع مجاميع من الفلسطينيين والبدو. فلم يستطع السكوت على حال التفرقة العنصرية والطائفية في هذه الشركة وقد أعتقل عدة مرات على خلفية العصيان المدني وتم نفيه بعد ذلك إلى مسقط رأسه. ثم اختار ناصر السعيد بعد طول تنظيم نقابي وعصيان مدني العمل الفكري والثقافي الذي أحدث ضجة كبيرة خاصة كتابه الذائع الصيت “فضائح آل سعود”. لقد طور في هذه المرحلة مشروعه من العمل النقابي إلى اتحاد أطلق عليه “اتحاد شعب الجزيرة العربية” متسقا في هذا العمل مع شخصية أخرى سبقته هو عبد الله الطريقي ابن مدينة الزلفى الذي تم فصله ونفيه خارج المملكة. ولم تذكر منظمات حقوق الإنسان العربية واتحادات الكتاب والمؤلفون العرب السعيد في نشراتها ومازال التعتيم على مأساة هذا المفكر ومحنة أسرته قائمة حتى اليوم. |