|
المنظــــور الفلســـــــــفي للــــديـن |
|
|
|
|
عرض: كاظم الميزري اسم الكتاب: الدين من منظور فلسفي. تأليف: روبرت س بلمون. ترجمة: حسون السراي. اصدارات: معهد الأبحاث والتنمية الحضارية العراق/ بغداد. الناشر: العارف للمطبوعات. الطبعة الأولى: 1430هـ-2009م. كان الدين ومايزال يشكل موضوعا مثيرا للتفلسف، أعني النظر العقلي وسيبقى من أكثر فضاءات الفلسفة أهمية واثارة للجدل ووالحساسية.
وقد كان المؤلف جديرا ومتمكنا في بحثه، حيث بدأه في بيان العلاقة بين الدين والميتافيزيقيا، تلك العلاقة القائمة منذ آماد طويلة، وأنهاه في توكيد هذه العلاقة الحميمة، والميتافيزيقيا والفلسفية بوجه عام، فقد كان مبعثهما الوازع الديني. إن الكتاب يقدم لنا سياحة فكرية مثيرة للاهتمام، وهي دعوة مفتوحة نقلا وتأليفا او قراءة لهذا الفضاء الحيوي الهام، من فضاءات العقل، وهو يفكر، ومنها هذا الكتاب بنصوصه، بالرغم من ان هناك آراء وطروحات تتطلب إيضاحا او تستحق النقد او الرد بالضرورة، وبالتالي فان المعلومات التي كانت موضوع البحث تقدم لنا زادا معرفيا، يرتقي الى مرتبة الضرورة. الفصل الأول خصص للاجابة عن السؤال الآتي: “ما هو الدين؟”، والحق ان المؤلف كان حريصاً على الحفاظ على حياديته في أغلب المسائل التي عرضها على هذا الفضاء الواسع المثير من الفكر، فنراه يعرض في كل مسألة اجابات ممكنة، دون ان يقر بأحدها على حساب الآخر، ويعرض المؤلف اجابات ممكنة عن السؤال أعلاه، بوصفها معايير لتوصيف ما هو دين (الايمان بوجود الله او الإله)، وتنظيمات اجتماعية مثل الكنيسة او الصلاة الجماعية، ملفتا النظر الى ان مثل هذا المعيار لا يتساوق مع اعتقاد طائفة مسيحية، تؤمن بأن الدين شأن فردي خاص تماما، وهي البروتستانية، وهكذا ترك الباب مفتوحا محتفظا بحياديته التي هي شرط ضروري في كتاب منهجي. وذكر بأن الدين لعب دورا مهما في تاريخ الفلسفة، بل ان كثيرا من الباحثين اعتقدوا ان الفلسفة ولدت من رحم الدين، ولم تنعطف ضد تراثها الديني الا في مناسبات ظرفية. وبين بأن المؤمن هو الشخص الذي يعتقد بوجود كائن واحد مستقل هو خالق الكون، الله تعالى مهما كان هذا الشخص سواء كان يهوديا، أم كاثوليكيا، أم بروتستانتيا، أم مسلما، (أما الذي لا يؤمن بوجود الله فهو ملحد، وأما اذا اعترف المرء بجهله، وأقر بأنه لا يعرف او ليس له من وسيلة ليعرف فيما اذا كان مثل هذا الكائن موجودا أم غير موجود فهو شاك او لا أدري. ثم أوضح المجالات الفلسفية- الدينية الخاصة، من خلال القاء نظرة على الكيفية التي أجاب بها الفلاسفة على السؤال، وهو (ما هو الدين؟) فقد ذكر المؤلف ان ثلاثة من الفلاسفة تجادلوا، حول هذه المسألة، في ندوة أقيمت قبل ثلاثين عاما، وهم من فلاسفة الانكليز والفلاسفة الثلاثة هم، “أنتوني فليو” الذي تابع حجة مستمدة من (هيوم)، و(ر.م.هير) الذي أكد على ان محاولة تفسير الكون قد لا تكون هدف الدين، بل ان هذه المحاولة ليست بذات الأهمية ما لم يكن فيها شيء يمكن ان يعد ضد المعتقدات الدينية، و(بازل ميتشل) الذي أكد هو أيضا على ان المدخل الأساسي للدين يجب أن لا يكون تفسير الكون، فهو ليس أساسيا له بل (الايمان). ويشير المؤلف الى الفلاسفة، وهم يتجادلون في اطار الفكر المسيحي، بأن الاعتقاد الديني هو اساس (الايمان بالله) على افتراض (ان هذا الايمان أو الاعتقاد مهما يكن، يبقى أساسيا بكل الأنشطة التي ترغب في ان نسميها أنشطة دينية. والواقع ان محاولات هؤلاء الفلاسفة قد ساعدت على اصطلاح تعريف أكاديمي عام للدين. أما النصوص التي اختارها للاجابة عن هذا السؤال فهي نصوص معاصرة، تؤكد على اختلاف اختصاص مؤلفيها، وتباين اتجاهاتهم على ان المهم هو الايمان الشخصي، وتبين لنا من خلال هذه النصوص الى أي مدى انشغل الفكر المعاصر، ومايزال بالتجربة الدينية في مجال بحث فلسفة الدين. وجاء الفصل الثاني تحت عنوان (حقيقة الله تعالى ووجوده في الديانات الغربية). تناول المؤلف فيه الديانات اليهودية والمسيحية والاسلامية من بين الديانات العالمية، علامات تدل على علاقات خاصة بين كل منها من جهة، وبينها وبين الفلسفة من جهة أخرى، ويمكن ان تسمى الديانات الثلاث الديانات (الابراهيمية) لأن أصولها، تعود الى ابراهيم (العهد القديم) وان الاله المعبود في هذه الديانات الثلاث جميعا هو (اله ابراهيم) عليه السلام، وأطلق المؤلف تسمية على الديانات الثلاث بـ(الديانات الغربية) لأنها جميعا نشأت بين الناس الذين يعيشون في غرب (نهر الأندوس) أحد الخطوط التقليدية التي تفصل بين الشرق والغرب. ويذكر المؤلف: ان الديانات اليهودية والمسيحية والاسلامية، وثيقة الصلة ببعضها البعض، وكذلك مع الشرق لسبب آخر. وأشار الى ان التفكير الديني المبكر في الديانات الثلاث متأثرا تأثرا كبيرا بالفلسفة اليونانية، فلسفة أفلاطون وأرسطو. وتضمن الفصل موضوعة التصور التقليدي لله تعالى حيث يشير المؤلف الى قضيتين أساسيتين في هذه الديانات التوحيدية العظيمة الثلاث، هما بطبيعة الحال وجود اله وحقيقته. ان صفات الله تعالى في الديانات الثلاث كثيرة ولابد من توحيدها من أجل تيسير الفهم. ويبين المؤلف ما جاء في العهد القديم ان الله تعالى عواطف وان اله تعالى (اله غيور) ونسمع عن (غضب الله) انما محاولة لفهم الموجود الذي يمتلك مثل هذه الصفات التي تحدد الدين الغربي، ان التأكيد على ان الله تعالى موجود مستقل، خالق الكون ومنفصل عنه انما هو تأكيد في غاية الأهمية للدين الغربي. ان استقلال الله تعالى عن الكون الذي خلقه اعتقاد في مطلق الأهمية في الديانات الثلاث. ويتطرق المؤلف الى الآلهة والآلهات في بعض الديانات القديمة التي تشبه كثيرا الموجودات الانسانية، ولكنها كانت الأقوى والأعنف مثل الآلهة الاغريقية والرومانية. ان تصور الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية لله تعالى جاء أقل تشبيها الى حد بعيد، من تصور الآلهة والآلهات عند الاغريق والرومان القدماء. ويشير النص الديني الى احساس الاله بالعدالة وعنايته بالبشر يثبت بدوره صفات تشبيهية، حتى لو كان صحيحا، كما يقال لنا، ان تصور الاله للعدالة مختلف الى أبعد حد عن تصورنا للعدالة. والحقيقة ان هذه الصفات ذات أهمية بالغة للشخص الذي لا يعتقد ان الله تعالى رحيم ومهتم بشدة بالعدالة ان لا يؤمن بوجود الله على الاطلاق. ويذكر المؤلف محاولة علماء الدين والمتدينين المثقفين ان يخلصوا الايمان بالله من كل صفات تشبيهية، ويؤكد بأن الديانات الغربية تصورت الله تعالى بطرق كثيرة متباينة الى درجة لا نستطيع الاحاطة بها. كما يوضح الاختلافات بين العهد القديم والعهد الجديد، وكذلك الاختلافات الواضحة بين الطوائف الدينية المتباينة في الديانات الثلاث وبين الاله والاله الآخر (زيوس، كرشنا، إيزيس). فالايمان بالله تعالى سواء أكان ايمانا تقليا يجيء مستندا الى، او نابعا من أدلة عقلية برهانية دأب الكثير من الفلاسفة على اعتمادها سبلا مقنعة لتحويل الانسان من اللاايمان الى الايمان، كالدليل الكوني والدليل الوجودي، والدليل الغائي فانه يبقى في النهاية ايمانا بالعدالة الإلهية، وهو أمر سيؤدي بلاشك الى البحث في علاقة الدين بالأخلاق، ثم في عتبتي الثواب والعقاب في الحياة الأخرى. الفصل الثالث تناول موضوعة الدين والأخلاق والشر، من خلال ثلاثة أبحاث تناول في الأول منها مسألة (الدين والعقل العملي)، وثانيا مسألة الشر، وثالثا تطرق الى الهندوسية والبوذية والكارما والشفقة. يبدو ان صور البرهان التقليدية الثلاث التي قدمها المؤلف غير كافية بوصفها مجرد أدلة لا غير، لهذا فان صفات الله تعالى الاكثر أهمية في الدين الغربي هي صفات أخلاقية، ومن دونها فان ايماننا بالله تعالى سيكون مختلفا جدا عما هو عليه الآن. وبناء على هذا الرأي فان الايمان بالله تعالى حيث تكمن اهميته بوصفه مصدر قوانيننا الأخلاقية في الفكر الغربي، والحاكم على أفعالنا ومشاعرنا، والرادع الذي يسند تلك القوانين والأحكام. لذا نجد ان (ايمانؤيل كانت) بعد محاولته رفض الأدلة التقليدية الثلاث على وجود الله تعالى عرض دليله الخاص، واذا شئنا الدقة نجد كانت لم يحاول ان يبرهن على وجود الله تعالى بهذا المعنى، حتى أنه قال اننا لا نملك معرفة بالله تعالى على وجه الاطلاق لأن الله تعالى بوصفه موجودا مفارقا لا يمكن ان يكون موضوعا لتجربة ممكنة، وهكذا قال كانت ان الاعتقاد بوجود الله تعالى أمر من أمور الايمان، وان هذا الاعتقاد يتوفر على أقصى العقلانية على الاطلاق، ولهذا فمن العقلانية من وجهة نظر (كانت)، أن نؤمن بوجود الله تعالى. ان الايمان كما يقول مصادرة من مصادرات العقل العملي ويتطرق المؤلف الى مشكلة المشاكل وهي مسألة الشر وهي مشكلة أخلاقية- ميتافيزيقية، ويتداخل فيها ما هو انساني بما هو إلهي. ويذكر بان الله تعالى قد خلق العالم بكل ما فيه، والله تعالى خير، مطلق الخير، فكيف تفسر وجود الشر في العالم، والمؤكد ان الأدلة العقلية على وجود الله تعالى سواء أكانت تقليدية أم محدثة، والنظر العقلي في مشكلة الشر لابد لهما من ان يؤديا الى التعرض الى مسألة في غاية الأهمية، ألا وهي مسألة العقل والايمان. ويبين المؤلف موقف الديانات الهندوسية والبوذية، الكارما، والشفقة من خلال اعطاء التصورات عن الله تعالى والطبيعة الانسانية، فالديانة الهندوسية التي يعد حلها لمشكلة الشر حلا متفردا في توظيف فكرة الكارما أي الفعل غير النفعي، او الفعل من أجل الفعل والتضحية لا لشي آخر، فالديانة الهندوسية ليست دينا واحدا، بل هي في أحسن الأحوال مجموعة من المعتقدات والممارسات الدينية، والتصور الهندوسي يختلف تماما عن التصور المشترك للديانات اليهودية والمسيحية والاسلامية، ويشير الى الكثير من المعتقدات الهندوسية. أما البوذية، فقد قدمت مشكلة الشر باعتبارها زائفة تماما، لأن البوذية لا تأخذ بأي تصور تشبيهي للاله، فان البوذية تبقي على الاعتقاد بالواجب الأخلاقي والعقل، فالصورة المتطورة للبوذية تواجه الشر او الألم الانساني بالعمل على مساعدة من يحتاجون المساعدة. وحمل الفصل الرابع عنوان “العقل والايمان”. فيذكر المؤلف الاجابة المعروفة على مسألة وجود الشر في العالم، وهي ان نشير الى مقاصد الله العميقة وان نؤكد عدم امكان فهم غايات الله تعالى النهائية. وفي تاريخ الدين الغربي نجد ان الاعتقاد بوجود الله، والايمان بقدرته وعلمه المطلقين وعدالته الكاملة موجود وفاعل. ويشير الى ان رحمة الله تعالى تعد خرقا أساسيا للتقليد العقلي، لأننا في هذه الحالة لا نسلم بعدم قدرتنا على معرفة الله فحسب، وانما نقر أيضا بعدم امكاننا فهم الأمور واثباتها عقليا. ويذكرنا بحجة (انسلم) العزيزة على قلبه بالتوفيق بين الايمان والعقل “يا الهي لأنك أعطيتنا العقل لكي نؤمن، هبني ان أتعقل طالما انك أعرف بما هو صالح لي انك موجود”. ثم يوضح الدور الذي قام به النبي محمد (ص) في ايمان المسلمين، وما حدث بعد من تعارض بين مطالب العقل ودعاوى الايمان التي أصبحت محل اهتمام علماء الكلام المسلمين، وظهور الاختلافات في تفسير القرآن الكريم وكيف فهم كلام الله تعالى بطرق مختلفة بحيث عد بعضها صحيحا وبعضها خاطئا؟ وقد فهمت هذه المسائل على أنها نزاع بين سلطة العقل وسلطة الوحي، في اطار معرفة الحقيقة المنزلة من الله تعالى. كما يتطرق المؤلف الى دراسة الفلسفة الواجبة بالشرع باعتبار ان النظر في الموجودات، من خلال نظر الفلسفة، واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع، وكان الشرع قد ندب الى اعتبار الموجودات وحث على ذلك فبين ان الفلسفة واجبة بالشرع. فالشرع دعا الى اعتبار الموجودات بالفعل وتطلب معرفتها به، كما بين ذلك في آيات عديدة من كتاب الله تعالى. ويقدم لنا المؤلف نماذج عديدة لنصوص مختلفة لابن رشد، وفيدور ديستوفسكي. الفصل الخامس تناول المؤلف فيه موضوعة الايمان واللاعقلانية، من خلال ثلاثة بحوث تطرق فيها الى “الله تعالى في التجربة الصوفية، والى وثبة الايمان” والله تعالى بوصفه الاهتمام الأقصى. ويشير الى ان الانتقال من العقلانية الى اللاعقلانية في الدفاع عن الدين خطوة جريئة، ولكن هذا الابتعاد عن النهج العقلي يعتبر بمثابة هروب من الأدلة والشكوك التي أصبحت أكثر قوة. كما يؤكد على الاتجاه الوجداني في الديانات المنظمة والعقائد المتمذهبة، عندما تضع نفسها في أطر شكلية مفرطة، ليؤكد على أهمية تجربة الايماني الديني، ويسمى الاتجاه الوجداني (التصوف). ويبين ان معظم المتصوفين يرون أنه من الممكن ان يوجد اضافة الى البصيرة العقلية، بصيرة تتجاوز الاطار العقلي، بل حتى بصيرة لا عقلية، فالصوفي يعتبر أدلة العقل لا صلة لها بالموضوع، والعقلي يعد الصوفي معاندا وكارها للمحاججة العقلية، ثم يعطي المؤلف أدلة من خلال نصوص الفيلسوف الغزالي أما في وثبة الايمان فيقدم لنا المؤلف خلاصة آراء الفيلسوف الدنماركي “سورين كير كجورد” الذي يعد أبا للمسيحية الجديدة وكذلك للفلسفة الوجودية. ان الدين ليس خطابا برهانيا او عقلانيا، بل هو ببساطة وثبة ايمان وحسب عبارة “كير كجورد” الذائعة الصيت، وثبة تتخطى الفكر العقلاني الى حيث الحياة المليئة بانفعال الخوف المسيحي والرهبة أمام الله تعالى نظيري الوحيد سقراط ومهمتي مهمة سقراطية، من هذا فان “كير كجورد” ينفر من العقلانية على انه رفض للموضعية، فمسألة ان تكون مسيحيا ليست مسألة ايمان موضوعي، وانما هي مسألة ايمان ذاتي وانفعال وداخلي كما يرى “كير كجورد”. أما مسألة الاهتمام الأقصى فان ما يعنيه هو رمز اهتمامنا الجوهري الله تعالى، فهو حاضر دائما في أي فعل من أفعال الايمان. والرمز هنا هو رمز الله تعالى، ويعني هذا ان علينا ان نميز في شخص الله تعالى وجهين. وجها للنهائي الذين هو موضوع تجربة مباشرة وليس موضوعا رمزيا بذاته، ووجها متعنيا مأخوذا من تجربتنا اليومية وينطبق رمزيا على الله تعالى. ويتناول المؤلف في الفصل السادس موضوع (نقد الدين) من خلال نقد ماركس ونيتشه وفرويد ويقدم تعقيبات على هذه النقود. ويذكر بأنه حتى لو نظر الى الدين على أنه مسألة وجهة نظر شخصية تقوم على الانفعال والتجربة الذاتية فهذا لا يعني ان الدين أصبح بمنجاة من النقد. نقد كارل ماركس الذي غالبا ما يعتبر مثالا للنقد المتطرق للدين حيث يقول: ان الموجودات الانسانية اخترعت الدين، لكي تهرب من ظروفها الاجتماعية التي لا تطاق. أما نيتشه فقد شن هجوما لاذعا على الدين بصفة عامة، وعلى المسيحية بصورة خاصة، واعتبرها مجرد تبريرات عقيمة، بل هي مجرد تعبير عن الازدراء في الطبيعة الانسانية. في حين يرى (د.سيغموند فرويد) في تحليله النفسي وعود الدين الكبرى الى مجرد أوهام، بل انه ردها الى أوهام عدم الأمان لدى الطفل الذي يشب عن الطوق أبدا، وهذا هو الأسوأ، لقد كان فرويد مفتونا بالتصوف اليهودي، ونيتشه قدم مدحا مفرطا للبوذية. واشتمل الكتاب على خلاصة ونتائج كما ضم مجموعة من المصطلحات الدينية، وكذلك ببلوغرافيا ومراجع أخرى. |