|
إلى روح استأذنا الجليل المرحوم الدكتور مهدي المخزومي .. ذكرى تبعث الذكرى |
|
|
|
|
أ.د.عناد غزوان إسماعيل خص الاستاذ معتز عناد غزوان صحيفة المنتدى وقرائها بهذا المقال غير المنشور لوالده.. والمنتدى اذ تشكر الاستاذ معتز ترجو من قرائها وكتابها تزويدها بما يتوفر لديهم من كتابات الفكر والثقافة والادب العراقي.في أحد أيام عام 1955 وفي احد أروقة دار المعلمين العالية في بغداد التقيته أول مرة، متأبطاً حقيبته الصغيرة التي لم تفارقه قط وفي بدلته السوداء المتواضعة التي كان يفضلها على غيرها... وتكرر اللقاء حيث كان من رواد ندوات (جماعة الإنشاء الأدبي) التي كان يرعاها في الدار، أستاذنا الجليل المرحوم الدكتور علي جواد الطاهر، رعاية قل نظيرها ومثيلها عند غيره، وقد جمعت بعض مواهب طلبة الدار من قسم اللغة العربية، في الشعر والقصة والإنشاء والخطابة.. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
د. نضال الصالح كنت أمس جالسا مع بعض الأصدقاء العرب في قهوة وسط المدينة حين تقدم مني شاب سلوفاكي وفي يده كتاب لي طلب توقيعي عليه. عندما أخبرني عن أسمه وهممت بإهداء الكتاب له خطر لي أن هذا الاسم ليس غريبا علي فسألته إن كان فلانا يقربه أم أنه اسم على مسمى. أخبرني بأن من سألت عنه هو والده. دعوته إلى الجلوس إلى طاولتنا مضيفا أن والده كان مدرسي في الجامعة وأن لي معه قصة ظريفة، فطلب مني سردها. كان والده رئيس قسم الكيمياء في كلية الصيدلة السلوفاكية حيث كنت طالبا فيها. لقد قام بامتحاني في الكيمياء العامة وكان يشتهر بشدة تعامله مع الطلبة الممتحنين ويحاسب على أي خطأ، وكثيرا ما كان يطرد الطلاب من الامتحان لأبسط الأخطاء في الإجابة على أسئلته. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
رضا محمد علي ..بروفايل لاقدم ساعي بريد عراقي |
|
|
|
|
عبد الجبار العتابي ما زال يتباهى بملابسه الخاصة بسعاة البريد، تلك الملابس الرسمية التي ما زال يرتديها ويجوب بها الشوارع على دراجته الهوائية في احيان كثيرة، معلقا حقيبته الجلدية على كتفه، لكنها الان تشكو من جدب في الرسائل، يمد يديه فيها فلا يجد الا ما يحزنه، وفي نفسه يلعن الانترنت ورسائل "الموبايل" الذي جعل حقيبته موحشة الا من تلك الرسائل القاتمة التي نعني بها رسائل المخاطبات الحكومية، ويؤكد: لم يعد للرسائل طعما كما كانت، فما اجمل ان تتلمس الاصابع ظرف الرسالة الذي عليه يلتصق طابع جميل وتخرج الورقة المطوية! هذا الرجل الذي اسمه رضا محمد علي القباني من مواليد مدينة كربلاء عام 1941، كان مبتهجا اكثر من سواه في مناسبة "يوم البريد العراقي" التي صادفت الاربعاء 4/21، فأقام معرضا شخصيا خاصا به، تناول صوره والكتابات عنه ومذكراته التي دونها، وصور الشخصيات المعروفة التي ألتقاها عبر مسيرته، من اقصى الستينيات الى الآن، كأنه يستجمع ذكرياته ليقول للناظرين "ها انذا... جزء من تاريخ البلد"، ويشير الى ان صورته موجودة حاليا في متحف لندن، موضحا: "ان الفنان إبراهيم النقاش نحت لوحة على الخشب خاصة به كونه أقدم ساعي بريد في العراق". |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
فضولي البغدادي .. المتربع على عرش الشعر |
|
|
|
|
جاسم الكلابي تناول الكثير من الادباء والكتاب حياة الشاعر (فضولي البغدادي) لكنهم اختلفوا في تاريخ ومكان ولادته فقالوا عاش فضولي صباه فى الحلة ودرس العربية على يد أستاذه (رحمة الله) أو (رحمان الله)، الذى كان بارعاً فى العربية عندما كان والده يشغل منصب مفتي الحلة. وتزوج فضولي ابنة استاذه وانجبت له ولدا سماه فضل الله ولقب بفضلي الذي توفى عام 165م. يقول عنه الكاتب حكمت عبد الرزاق النعيمي: اختلف مؤرخو الادب فى تحديد تاريخ ولادته ومكانها، أما الباحثون الاتراك فقد حددوا سنوات ولادته بين سنوات: 1480 أو 1495 أو 1504، كما اختلف المؤرخون أيضاً حول مسقط رأسه، فهناك ادعاءات بأنه ولد فى بغداد أو فى كربلاء أو فى النجف أو فى الحله أو فى كركوك أو فى إحدى قرى البيات التابعة إدارياً لقضاء طوز خور ماتو قضى شاعرنا البغدادي سنوات عمره الاخيرة في كربلاء يخدم مرقد سيدنا الامام الحسين عليه السلام، |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
وول ديورانت .. للحضارة قصة تســـــتحق أن تروى |
|
|
|
|
حسين فاضل الجوراني لا يمكن لمثقف أو دارس أو شغوف بالمعرفة لا يمر على الموسوعة الشهيرة بل الأشهر "قصة الحضارة" لمؤلفها ويل ديورانت وزوجته. ورغم ان اسم ديورانت ارتبط بهذا المؤلف الضخم والعملاق إلا ان لديورانت قصص وحكايات تستحق فعلا ان تروى وان يطلع عليها العراقيون والعرب ليعرفوا قيمة الانجاز وحلاوة التحقق ومعنى الإصرار في مجتمعات تحترم العلم والمعرفة وتشجع عليها وتدعمها بأقصى ما تستطيع. ولد ويل ديورانت أوائل عام 1885 وتلقى في البداية تعليما كاثوليكيا صارما. بيد ان نفس الفتى ومزاجه كان ملتهبا بقصص العظماء والتاريخ ومسيرته. لم يستسغ الفتى ديورانت في هذه الفترة مقولات التعليم الكنسي وقد فرض على أهله ان يقبلوا التحول إلى دراسة التاريخ والفلسفة. كانت مسيرة ديورانت العلمية هادئة ومستقرة إلى درجة كبيرة. فقد عاش في عائلة متفهمة ساعدته على تخطي عقبات التعليم وفترة المراهقة. كان ديورانت مشهودا له بقدرة عجيبة على التوازن بين العمل المنظم والرغبة في المغامرة. وشيئا فشيئا وصل ديورانت إلى مرتبة أستاذ في أرقى الجامعات "جامعة كولومبيا" بعد ان نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 6 |