مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

رؤى
صناعة المفاهيم

عباس عبد الرزاق

لو شئنا ان نحدد اكثر المفاهيم شيوعا في الثقافة العربية الاسلامية في القرن الماضي لوقفنا عند المصطلحات التالية:

1. الدولة.

2. المجتمع.

3. الدين.

4. الصراع الطبقي.

5. الاستعمار.

6. الطبقة العاملة.

وباستثناء بعض المصطلحات الحيادية مثل الادب او الشعر او المراة "كمفهوم" فان هذه المصطلحات التي تحكمت في مداخل الكتابة والتنظير قد خضعت لالتباس كبير.

أقرأ التفاصيل..
 
قوة المعرفــــة

المهندس فؤاد الصادق

لـمـاذا الإنتاج المعرفي مرة أخرى... وتحديداً المعرفي لا العلمي؟

لأن المعـرفـة قـوة... أي أنها يمكن أن تتحول إلى مصدر للقوة بالمعنى الشامل للقوة السياسية، الدبلوماسية، الإقتصادية، المالية، الإعلامية، العسكرية، الأخلاقية، الثقافية، الفنية، التعلمية، الإجتماعية، الصناعية، التكنولوجية، الصحية، الدينية، التربوية، الترفيهية، و..الخ.

لأن المعـرفـة التي نقصدها هنا هي المعرفة وفقاً لأرباب هندسة المعرفة، ولذلك كان إختيارنا في العنوان الإنتاج المعرفي دون العلمي لأن تأخرنا يعود إلى أزمتنا المعرفية، وتراجع إنتاجنا المعرفي كماً وكيفاً، ومنذ أمد طويل، ولاسيما فيما يرتبط بحقول “ما وراء المعرفة” أو مجالات "المعرفة حول المعرفة" التي تتناول الوعي المعرفي بالذات، أي وعي الأمة بما تعرفها، أو وعي الفرد بما يعرفه، وربط ذلك مع مشكلة قائمة أمامه إسـتقداماً لحل تلك المشكلة.

أقرأ التفاصيل..
 
الطريــق الى أهل بيت النبوة

ساجد عزيز

تتسابق الامم وتفتخر باستنادها الى مرجعيات تمتلك صفات محددة يتمحور حولها الشعور العام لهذه الامم بالواجب والحق والابتكار. ومن هذه الصفات:

1. النزاهة.

2. التجرد.

3. الديمومة.

4. العطاء.

5. الاستمرار.

واذا شئنا ان نعرض على صفحات التاريخ جهود مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) في خدمة وحفظ كيان الامة بهذه النقاط التي اتفق عليها جمع من المؤرخين والكتاب فلا يماري احد بانطباقها تماما وبامتياز على  السادة الكرام من اهل البيت (ع).

أقرأ التفاصيل..
 
تبادل أدوار

المنتدى

لم يكن المثقف العربي عارياً ومكشوفاً كما هو اليوم. ولم تزد مدائحه للثورات هذا العُري إلا عُرياً، حيث أثبتت هذه المدائح السطحية ذيليّته واتّباعه لمجرى الحدث عوض أن يكون أحد صانعيه. سيُقال إن في هذا الكلام ظلماً والكثير من التحامل على مثقف لم تترك له الدكتاتورية أيّ هامش كي يمارس دوره عبره. طيّب. فلنشرع إذاً في معاينة دوره في البلدان التي سقطت فيها الدكتاتوريات أو شارفت على السقوط. ماذا سنجد؟ المدائح لهذا الشعب العظيم، الاعتزاز بالانتماء إلى هذا الشعب العظيم، الانحناء إجلالاً لهذا الشعب العظيم... إلى آخر هذه المدحيات التافهة التي كان يكيلها هذا المثقف نفسه بالأمس للدكتاتور نفسه.

فإذاً، المشكلة باقية في فهم المثقف لدوره كبوق.

لقد عاث المثقف العربي القديم فساداً في معنى المثقف ودوره، حتى بات المرء يخلط بين المثقف والموظف، بين صاحب الكلمة وصاحب الختم.

أقرأ التفاصيل..
 
المستقبل... علم وفن

عدنان عباس

قد يبدو المستقبل غامضا في بعض الاحيان لطائفة كبيرة من البشر لكنه في بعض الحالات يكون مقروءا بدرجة واضحة لدى اصحاب الحدس

الفكري من الاشخاص الذين يملكون الحرية العفوية والذين لايمكن وضعهم

في صناديق مفاهيمية تكبل تلك الخيال والحرية التي يتمتعون بها.

وهذه الخاصية في استقراء المستقبل حالة رياضية تنشا من العلاقة الحميمة بين الفكر الفعال والحرية الذاتية.

عندما نفقد حريتنا العميقة فلا يمنعنا من ان نكون عبيدا لصناديق الافكار المتوارثة، فلا تستطيع الافكارالجديدة مهما كانت عقلانية ان تولد لدينا القناعة الكافية ابدا لان الافكار تحتاج الى حاضن مرن ينظر الى الاشياء دون ان يكون لديه غربيل مسبق او حكم مسبق على الاشياء وهذا الحاضن المرن انما هو الحرية العميقة بكون الحرية العميقة الباب الاول والاخير للعقل المتفكر المتفاعل بحميمية،

 

أقرأ التفاصيل..
 
عولمة بين الفكرين الإسلامي والغربي

العولمة(Globalization) من المصطلحات التي شاعت في السنوات الأخيرة، مثل الحداثة، وما بعد الحداثة، وما بعد الاستعمار، وما بعد الإمبريالية، والعدمية. وهو تعبير جديد على لغتنا العربية، ويعني في نظر البعض ظاهرة اقتصادية تهدف إلى الهيمنة الأميركية، وتعني هيمنة التكنولوجيا الأميركية على اقتصادات العالم، وإزالة الحواجز والمسافات بين الثقافات والشعوب والأوطان، وبذلك يقترب من مفهوم الثقافة الكونية أو السوق الكونية أوالأسرة الكونية.

أقرأ التفاصيل..
 
التحديث والاعتماد المتبادل

ويعبر مصطلح العولمة عن تطورين مهمين هما: التحديث(Modernity) والاعتماد المتبادل (Inter-dependence) ويرتكز مفهوم العولمة على التقدم الهائل في التكنولوجيا والمعلوماتية، إضافة إلى الروابط المتزايدة على الصعد كافة على الساحة الدولية المعاصرة، وبناء على ذلك، فالمفهوم يحتوي على مساحة من التناقض بين وجهة النظر الليبرالية الداعية الى الاحتفال بالاعتماد المتبادل بين الدول، مقابل وجهة النظر الراديكالية التي لا ترى في ذلك إلا مزيداً من السيطرة العالمية للرأسمالية والنظام الاقتصادي المرتكز على حرية السوق.

أقرأ التفاصيل..
 
فارق كبير

ولكن هناك في الواقع فارقا كبيرا بين مضمون العالمية الذي جاء به الإسلام، ومضمون العولمة التي يدعو إليها اليوم الغرب بعامة، وأميركا بخاصة، فالعالمية في الإسلام تقوم على أساس تكريم بني آدم جميعا "ولقد كرمنا بني آدم" (الإسراء: 70)، فقد استخلفهم الله في الأرض، وسخّر لهم ما في السماوات وما في الأرض على أساس المساواة بين الناس في أصل الكرامة الإنسانية، وفي أصل التكليف والمسؤولية، وأنهم جميعاً شركاء في العبودية لله تعالى، وفي البنوّة لآدم، كما قال الرسول الكريم أمام الجموع الحاشدة في حجة الوداع: "يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض، إلاّ بالتقوى".

أقرأ التفاصيل..
 
عالمية الهدف والغاية والوسيلة

ويلاحظ أن الإسلام وإن كانت دعوته عالمية الهدف والغاية والوسيلة، ويرتكز الخطاب القرآني على توجيه رسالة عالمية للناس جميعاً، ووصف الخالق عز وجل نفسه بأنه "رب العالمين"، فإن حضارة الإسلام قامت على القاسم المشترك بين حضارات العالم، فقبلت الآخر وتفاعلت معه أخذاً وعطاءً، بل إن حضارة الإسلام تعاملت مع الاختلاف بين البشر باعتباره من حقائق الكون، لذلك دعا الخطاب القرآني إلى اعتبار فوارق الجنس والدين واللغة من عوامل التعارف بين البشر، واتساقاً مع المبادئ نفسها، يوحد الإسلام بين البشر جميعاً رجالاً ونساءً، في جزئيات محددة: أصل الخلق والنشأة، والكرامة الإنسانية، والحقوق الإنسانية العامة، ووحدة الألوهية، وحرية الاختيار وعدم الإكراه، ووحدة القيم والمثل الإنسانية العليا.

أقرأ التفاصيل..
 
كرامــة العقل

لاأعتقد أنَّنا أمَّةٌ مقتلعة الجذور، ولكن عندما تسيطر على صناعة الكتاب عقلية أسطورية كتلك التي رفضت لأحد الزملاء طبع كتابٍ بحجَّة أنَّه لا يستوفي (المعايير الأكاديمية).

نشعرُ بخطر مثل هؤلاء الحرَّاس الشُطَّار على العقل الذين وبمثل هذا الموقف الرافض يجتثُّون مابقي من عقلٍ في عقلنا.

أقرأ التفاصيل..
 
من يكتب التاريــخ ؟

كنت ولا أزال في توق شديد للكتابة عن واقع الثقافة وموقف المثقف منذ سقوط الدولة العثمانية لكنّ المشاغل كثيرة، والخوض في مثل هذاالموضوع يحتاج الى جهد ومتابعة وحرص شديد على الجدية في طرح المسائل المهمة واحترام هذه المجالس المفتوحة لجميع الآراء باختلاف اتجاهاتها في التعبير بحرية من غير مصادرة إلا في حدود أظن الجميع قد أصبح على دراية كافية بضرورة الوقوف عندها، حتى لا تتحوّل الحرية الى فوضى، والكلام الى تهريج. ونسأل الله العصمة من زلّة اللسان.

أقرأ التفاصيل..
 
أسئلة الضجة الكبيرة

إلى أين يسير العالم؟ هل هناك رؤى محددة لهذا الطريق أم يسير كيفما اتفق؟ هذا النوع من الأسئلة وغيرها تطرح نفسها بقوة وعلى الإنسان الواعي ألا يمر عليها مرور الكرام، هناك تغيير كبير يحدث للكونية بشكل غير طبيعي يثير الدهشة.

أمر مدهش وخطر: مدهش، إذ ربما لم يسبق في التاريخ الحديث أن جرى تغيير حياة ومعتقدات هذا العدد الكبير من البشر في الشرق والغرب بهذا الحمق وتعرضها إلى هزات عنيفة من قبل نظريات اجتماعية وسياسية متطرفة، لأن إهمال الأفكار من قبل الذين ينبغي أن يعتنوا بها، أي من قبل من تدربوا على تبني نظرة ناقدة للأفكار عموما، قد يؤدي أحيانا إلى اكتسابها قوة كاسحة لا يمكن مقاومتها أو كبحها تفرض على أعداد هائلة من البشر الذين يصبحون على درجة من العنف لا يمكن معها التأثير فيهم بالنقد المنطقي العقلاني.

أقرأ التفاصيل..
 
الدولة العراقية القاهرة والمقهورة
كريم عاشور

دخلت في الايام الاخيرة مصطلحات لم يحفل بها احد سابقا. فمن النادر العثور على مصطلح الامة العراقية قبل سنوات التسعينات من القرن الماضي على الاقل. وبعد سقوط النظام الفاشي انطلق مصطلح الامة العراقية بقوة. وسنحاول ان نبحث في البداية مفهوم الامة ثم انطباقه على العراق بايجاز واختصار.
أقرأ التفاصيل..
 


صفحة 1 من 13

التوقيت


عداد الزوار

free counters
انت الان هنا  : Home رؤى رؤى
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة