|
حسين الجوراني هل يمكن للمراقب أن “يقرر” مطمئنا انهيار إيديولوجيا العولمة التي استمرت منطقا للسياسة والاقتصاد أكثر من ثلاثة عقود؟ من الطبيعي ألا نستطرد في شرح منظومة العولمة ولا فلسفتها العامة فقد أريق حبر كثير حول هذا الموضوع. وباختصار شديد فان القسمات الرئيسة للعولمة تعني إمكانية السوق التجاري ان يكون "منطقا وضابطا" لحركة المجتمع والنظام الدولي بأسره. لقد ساد انطباع واسع وعميق ان الاقتصاديات الرأسمالية خلقت عالما "نهائيا" لا يمكن العودة عنه ولا يمكن التفكير في بدائل له. وبالفعل فقد جاءت العولمة وكأنها تتويج لفلسفات موت الإنسان عندما يحل السوق بدل هذا الإنسان. وبهذا المنطق تكون التجارة ومراكمة النقود وتنميتها القاسم المشترك الأعظم للثقافات إذ لا مشروعية للثقافة تقاوم هذه المسيرة إلا وقد حفرت قبرها بيدها حسب دعاة هذه النظرية. ليس ذلك فقط فقد وضع مؤرخون وأساتذة مرموقون ما اعتبروه نهاية للتاريخ. لقد اقفل التاريخ بقفل وابتلعت الرأسمالية مفتاحه فلا يمكن لأية نظرية أو اقتصاد أو دين ان يكتشف مغاليق هذا الكون دون ان يعود صاغرا أمام الإله الجديد: السوق وقوانينه. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
محمود طه لأن الإنسان محور هذا الكون، وسيد المخلوقات على الأرض، والذي خُلق كل شيء لأجله، فلا بد أن يكون هو الهدف من وراء كل جهد إنساني تنموي لضمان أمن وأمان الإنسان، وحرية وحقوق الإنسان وكرامته وسعادته. ولأن الإنسان عقل وروح وجسد، أو عقل ووجدان وإحساس، فليس هناك أقرب إلى الإنسان من الثقافة التي بالعناية بها، عناية بالعقل والروح وبناية لسلامة الجسد، وتنمية للعقل وصقل للوجدان وترقية للإحساس وتربية للضمير وبقدر النجاح في بناء الإنسان ورعاية ملكاته، بقدر ما يتحدد النجاح في بناء وتنمية المجتمع. ولأن الإنسان الذي هو الغاية من كل تنمية وهو الوسيلة في الوقت نفسه لأية تنمية، أضحت التنمية الثقافية هي أساس التنمية الإنسانية للمجتمع. وبقدر ما نبني ثقافة صحيحة غير مريضة ولا مغتربة ولا مستغربة بقدر ما نبني إنسانا صحيحا ومجتمعا صحيحا. لكن الثقافة نفسها بدون عناية كافية بالإنسان يمكن أن تمرض إذا نتجت عن حالة مرضية مجتمعية أو ذاتية أو نتجت عن بعض المثقفين المرضى مبنى ومعنى شكلا أو مضمونا، ويمكن للعقل المشوش أن ينتج أنماطا من الفكر ولكن بفقر في القيم وبلادة للضمير، ويمكن للوجدان السقيم أن يقدم نماذج من الأدب ولكن بقليل من الأدب، ويمكن للإحساس الفاسد أن يعرض أشكالا من الفن ولكن بغير مضمون راقٍ. في الحالتين تبقى الثقافة سلاحا ذا حدين، صحيحة تبني وتنمي، ومريضة تهدم وتعمي، إما نور يهدي إلى قيم الحق والعدل والخير والجمال ويبدد الظلم والظلام، وإما نار تحرق وتدمر كل اخضرار أو بناء أو حياة وتنشر الظلمة والغيوم. وعندما نقترب من ثقافة التنمية وتنمية الثقافة كمفهوم وكعملية، نجد أنفسنا أمام ضرورتين، تنمية الثقافة أولا لصنع ثقافة التنمية ثانيا.. وأمام عمليتين هما تنمية الثقافة، وعملية ثقافة التنمية. وحينما تعني "الثقافة" لغويا صقل السيف العربي بما يزيل عنه الصدأ ويزيد من حدة نصله، فإنها تعني فكريا جعله لامعا في الشكل وفاعلا في المضمون، بدرجة أكبر من غيره من السيوف غير المصقولة. وإذا كانـت الثقافة، هي تثقيف لسيف صدى وجعله لامعا وفاعلا، وللإنسـان هي تنمية لوعي عالٍ وتربيـة لسلوكٍ راقٍ بجعل الإنسـان مصقولا فكراَ وفعلاَ، فإن "التنمية" تسير في نفس الاتجاه. ومن ثم يكون المثقف هو الإنســان المشحون بالمعارف القادر على التفكير والعمل بالإبداع والعطاء نظريا وعمليا، بما يتجاوز دائرة مصالحه الذاتية الضيقة إلى دائرة المصالح الوطنية والإنسانية في آن معا. والمثقف الحـقيقي هو ذلك الإنســان المهموم بالهم العام، ذو القيم الإنساــنية النبيلة النابعة من القيم السماوية العظمى والمتمسك بالمثل العليا المعبرة عن حكمة مجتمعه، والواعي بقضايا العالم، والحالم بإصلاح العالم، والقادر على العطاء فكريا وعلميا وعمليا للإسهام في هذا الإصلاح. في النهاية لابد من ثقافة لأنها ضــرورة، وغير القادرين على تنمية ثقافتهم لن يكونوا قادرين على تنمية مجتمعاتهم، لسبب بسيط هو أن فاقد الشيء لا يعطيه. |
|
محمد هاشم عندما زار الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون الصين اشترط في زيارته على المسؤولين الصينيين ان يزور احد قادة المعارضة الصينية في سجنه. ورغم ما يمكن ان تعتبره الصين من تدخل "سافر" في شؤونها وحساسيتها ازاء هذا الموضوع فقد سمحت في النهاية للرئيس كلينتون ان يزور احد قادة التمرد "الثورة" لمجزرة تيان ان مين الشهيرة عام 1989 والتي راح ضحيتها الاف الشباب الصينيين المناوئين للحكم الشيوعي. وقد خرج كلينتون من السجن بعد زيارته ليتحدث عن "شحوب" وجه المعارض الصيني وقد اعرب عن قلقه لهذا الشحوب! وفي الزيارة الاخيرة التي قام بها قبل ايام الرئيس الاميركي الحالي الى اسيا لم يتحدث عن حقوق الانسان في الصين ابدا وفي بورما لم يطالب اطلاق سراح زعيمة المعارضة البورمية "اون سان سوكي" وزيادة على ذلك فقد قام بحركة اثارت النخبة الاميركية كثيرا عندما انحنى بقوة امام امبراطور اليابان. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
د. هديل حسين يفهم أغلب السادة القراء مصطلح الإعياء باعتباره تعبا يصاحب الإنسان في مواجهته صعوبات الحياة سواء في وظائفه العضوية الجسمانية أو في توتره النفسي. وهناك نوع آخر من الإعياء قد يشترك مع الإعياء الفردي في الوصف ويختلف عنه في الوجهة والظروف العامة. فالإعياء الاجتماعي يعني وصول المجتمع "دون ان يدرك أو يحدد" إلى درجة من درجات الشعور بالعجز وضعف القوى والمقاومة إزاء صنوف المشكلات التي تواجهه. ويصل المجتمع إلى هذه الحالة من الإعياء بعد سلسلة من التجارب التي يزيد من غموضها ويربك من فهمها افتقار هذه الشعوب إلى الفكر النقدي والفلسفة بمعناهما الواسع والمستمر. فبدون هذا الفكر وهذه الفلسفة تبدو كل الأشياء متشابهة وتختفي الأنساق الفاعلة والمؤثرة في التوجيه خلف واجهات قد تعطي انطباعا عن حقائق معاكسة لما هو موجود حقيقة في قياس فاعلية وقدرة هذه المجتمعات. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
خالد شوكت مادام العراق متجها إلى انتخابات جديدة في موعدها، وما دامت هذه الانتخابات ستفرز برلمانا جديدا وحكومة جديدة، وما دام العراقيون على اختلاف طوائفهم وأديانهم وأقاليمهم وتوجهاتهم السياسية سيتوجهون بكل حرية إلى صناديق الاقتراع للتجديد لمن أرادوا ولنزع السلطة ممن أرادوا، فإنه سيكون من حق كل من ناصر العراق الجديد، أيام المخاض وخلاله وبعده وأثناء اشتداد عوده، أن يتفاءل ويغتبط ويهنئ ويثق بقدرة البلد والشعب على ربح التحدي والإفلات من الوقوع في الهاوية، التي رسم لها كثير من الأعداء والمرعوبين في الخارج والداخل. العراق الجديد الحر، ليس بحاجة فحسب إلى ورشات إعادة البناء والإعمار، وإلى خدمات الماء والكهرباء والنظافة العامة، وإلى تشغيل العاطلين ومواجهة الإرهابيين ولعقة الدماء، إنما هو في أمس الحاجة أيضا إلى معامل كبرى لـ"صناعة الأمل"، تقام في كل مكان، وفي كل وسيلة إعلام، وفي كل فضاء ممكن، بإشراف حكومي مباشر، وبمساهمة كل مؤمن بحق هذا العراق، وهذا العالم العربي المنتظر، في طي صفحة الاستبداد، وفتح صفحة جديدة ديمقراطية بيضاء، تسر الناظرين. العراق الجديد الحر لا يسير نحو الهاوية، على الرغم من كل العواصف الهوجاء والرهانات الشريرة والمشاريع الانتكاسية البائسة. لقد واجه العراقيون منذ انهيار الصنم، أخطار التقسيم والحرب الأهلية والفوضى الجماعية، والأخطر من كل ذلك ثقتهم بأنفسهم وببلدهم ومستقبلهم، لكنهم صمدوا وصمموا على أن يظل العراق موحدا والطائفيون شرذمة قليلة ومؤسسات الدولة قائمة، وأن يظل ديمقراطيا تعدديا لا قداسة فيه لشخص أو حزب أو طائفة، تناقش قضاياه دون تابوهات وتنتظم فيه الانتخابات دون تسعات. ومن حق العراق الجديد أن لا يخضع للابتزاز، وأن لا يشعر أولئك الذين يراهنون على استعادة الأمر من الشباك، بعد أن لفضوا من الباب، بالضعف والحاجة جراء ظروف انتقالية صعبة، ستذكر في التاريخ لاحقا على أنها ضرورة مرحلية وضريبة تدفعها الشعوب عند مرورها بعمليات انتقال ديمقراطية. والوفاق مبدأ ديمقراطي أصيل لا مندوحة عنه لتوفير الحد الأدنى من الانسجام الوطني، لكن ذلك يجب أن لا يحدث على حساب أسس النظام الجديد، فالعراق الديمقراطي محتاج إلى وفاق الديمقراطيين، لا وفاق المراهنين على تخريب العملية الديمقراطية.. البعثيون غير الصداميين مطالبون أولا بإحداث مراجعات فكرية عميقة على أفكارهم الشمولية والاستبدادية، وقبل هذا وذاك الاعتذار علنيا، وبالفم الملآن، عن كافة الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها أنظمتهم في كل مكان حكموا فيه، وخصوصا في العراق، فإذا ما فعلوا ذلك وصبروا حتى يشتد عود النظام الجديد وتثبت توبتهم الحقيقية وتنقى سريرتهم الداخلية من كل دنس صدامي أو فكرة انقلابية، فلن يفوتهم شيء لأن العملية الانتخابية في ظل الديمقراطية لا تنقطع ومناسباتها القادمة كثيرة.. من كان لديه كلمة خير وأمل في العراق الجديد يعينه بها فليقلها، أو ليصمت. |
|
نهاية الدولة الوطنية العربية |
|
فليح راضي السعدون قبل الحرب العالمية الثانية كان الموضوع السائد في الغرب "السياسي والاستعماري" هو عن أي نوع من الدول تصلح لهذه الشعوب التي تقطن منطقة الشرق عامة. صحيح ان هذه النظرة تختزن قدرا موفورا ونرجسيا من القوة لكنها بنفس الوقت تعبير عن الفارق في التنظيم الاجتماعي والسياسي بين عالمين. العالمان هما الغرب الذي راكم تجربة الدولة بالثورات الدستورية والثقافة الحقوقية والدساتير الملزمة والمؤسسات الملتزمة. وعلى الطرف الاخر الشرق الذي دخل اتون حروب بلا نهاية واوجز تاريخه بتاريخ سلالات متصارعة اغلقت منافذ التاريخ امام شعوب المنطقة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
مسـلســـلات مدبلجـة.. ملغومة! |
|
لطيف زعل اصبحت المسلسلات الدرامية الناطقة باللغة العربية “المدبلجة” ظاهرة متكررة جسدتها قنوات فضائية وارضية ومحلية عربية عديدة تدخل البيوت العربية وتستقطب حولها مشاهدين ومشاهدات من كل الفئات العمرية والشرائح الثقافية والاجتماعية المختلفة. ومنذ ان بدأ البث الفضائي العربي، فقد لوحظ انه ما من مسلسل مكسيكي درامي ينتهي الا ويتبعه آخر، وان ما لا يقل عن عشر قنوات فضائية عربية تبث بصورة دائمة مثل هذه المسلسلات التي اصبحت على ما يبدو جزء لا يتجزأ من خططها البرامجية. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
مالك تركي قبل أعوام كان أحد الصحافيين الظرفاء يقف أحيانا في الشوارع المزدحمة في قلب لندن، وكلما مر به أحد ممن يدفع بهم الموج البشري أمامه، ابتدره سائلا: “ما موقفك من آخر تصريحات الحزب الفلاني؟”. فينظر إليه الشخص عجبا أو شزرا ويمضي في حال سبيله. أما إذا كان شابا أو فتاة ممن أوتوا روح النكتة الإنكليزية، فإنه يرد عليه بأنه كان على القوم أن يفكروا مليا قبل الإقدام على تصريحات بهذه الخطورة. بينما يقول آخر: “لماذا؟ ما الذي حدث؟ لا تقل لي إنهم غيروا موقفهم مرة أخرى!”. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
من هم ســـفراء الثقافة العـربيـــــة ؟ |
|
حيدر محمد علي درجت منظمات عالمية تابعة للامم المتحدة ومستقلة عنها على تقليد جديد يتضمن تسمية سفراء لثقافات الشعوب وفنانين للنوايا الحسنة. ويتم اختيار نماذج من المثقفين والفنانين في مختلف ثقافات العالم كي يعبروا عن امال شعوبهم وثقافاتها والمستقبل الذي ينتظرها. وفي الغالب يقع الاختيار نتيجة تفاهمات بين هذه المنظمات الدولية وبين الجهات الفاعلة في البلدان العربية وكذلك في بلدان العالم الاخرى. ولابد من القول ان ذلك يشكل علامة حسنة على طريق التفاهم بين الشعوب عن طريق الفن والثقافة. وكذلك سد الثغرات الناتجة عن سوء الفهم بين ثقافات العالم المختلفة ومحاولة الوصول الى مشتركات يسعى الضمير الانساني منذ زمن بعيد الى الوصول اليها. ويتفرد المثقفون والفنانون العرب لاسباب لا يمكن حصرها بعدائهم لامتهم ودينهم وثقافتهم فبدل ان يكونوا سفراء لهذه الثقافة فانهم يبخسونها قدرها امام العالم ويعطون صورة سلبية عن امكانات هذه الثقافة. ويعود سبب هذا الموقف الغريب الى سوء الاختيار الذي يقع على اشخاص لا يمثلون قيم هذه الثقافة ولا مستقبلها. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
تفاخر دول نامية، ومن بينها دول عربية، باتساع الطبقة الوسطى فيها، على حساب طبقتي الفقراء والأغنياء، معتبرة ذلك أهم الدلائل على نجاح نظامها السياسي ونجاعة خياراتها التنموية واتجاه المجتمع والإدارة فيها إلى شاطئ السعادة، أي مواطنين سعداء وحكومة سعيدة كما وصف أحدهم مؤخرا الوضع في دولة عربية، متفكها بطبيعة الحال.. فلسفيا وسياسيا ودينيا، رمزت الطبقة الوسطى فعلا إلى السعادة، باعتبارها توليفة بين الفقر والغنى، وحالة وسطا بين شظف العيش وميوعة الرفاهة، وملاذا للفارين من قسوة العوز وما تجلبه كثرة الأموال من فساد وسطوة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
عبد القادر قلاتي إلى أي حد يمكن أن نجدد تفكيرنا الديني بعيداً عن هيمنة النمط الحداثي الغربي؟ ثم إلى أي حدٍّ يمكن أن ندفع التفكير الديني نحو إبراز منظومة من الإبداع التكويني الذاتي في جدلية التعاصر والتثاقف استناداً إلى شرط النهوض التاريخي والحضاري دون الامتثال لمعايير خارجية في جدلية العلاقة الذاتية مع الآخر (النمط الحداثي الغربي)؟ إن إمكانية ذلك لا تتم إلا عندما تقتنع المحاولات التجديدية التي تتم في حقل التداول الإسلامي بأن لا فائدة مرجوة لوضع الإسلام مقابل الحداثة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
مجيد هاشم في التقسيم الجغرافي التقليدي فان كوكبنا هذا يحتوي سبع قارات، خمس منها مسكونة واثنتان غير مأهولتين. وتعتبر القارتان القطبيتان الشمالية والجنوبية أكثر القارات غموضا نظرا لتطرف أحوالهما المناخية وعدم قدرة الإنسان التكيف بسهولة والعيش هناك. إلا ان أوسع القارات عمقا وأكثرها غموضا هي القارة الثامنة غير المكتشفة وهي قارة النفس الإنسانية. فكل هذه القارات السبع التي نتحدث عنها يمكن ان تقاس بالإحصاء والأرقام ويمكن ان تطوع بالكيمياء أو الفيزياء وان غير المكتشف منها سوف يكتشف غدا وان قوانينها ترتبط بعضها مع بعض بقانون شامل هو قانون السببية. أما قارة النفس الإنسانية فما تزال عصية على الفهم ومدعاة لآلاف بل مليارات الحروف التي تنتج يوميا للتعبير عن مشكلاتها ونظرتها وجنونها وعقلها. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
فريق أرسنال نموذج للإدارة الرشيدة! |
|
مالك تركي من أطرف العادات لدى بعض وسائل الإعلام الغربية أنها تتفق في بعض المناسبات مع شخصيات غير إعلامية على أن تتولى هذه الشخصيات رئاسة التحرير ليوم واحد. ويعني الاتفاق مع ما يسمى بـ”رئيس التحرير الضيف” التزاما من المؤسسة الإعلامية بأن تكيّف إنتاجها الصحافي حسب اختيارات الضيف وقراراته التحريرية. أي أن المؤسسة تقبل، مختارة، أن يكون الضيف هو سيد البيت. تمرين إعلامي لذيذ منعش يستزيد به الجمهور والصحافيون أنفسهم من أوكسجين الذكاء الخارجي الذي يشيع في المكان بمجيء هذه الشخصيات التي تنتمي لمجالات العلوم، والثقافة، والفنون، والسياسة، والقانون وحتى الرياضة. وهكذا فقد كان “رئيس التحرير الضيف” لمجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية أوائل الشهر الماضي هو دانيال كون-بنديت عضو البرلمان الأوروبي عن تحالف مجموعة “الخضر الأوروبيين” ومجموعة “الحلف الحر الأوروبي”. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 9 |