| توجيه الطاقة الجنسية |
|
|
|
|
يمكن توجيه الطاقة الجنسية للشباب توجيه إيجابي عن طريق: 1. قبول الجنس الذي ننتمي إليه: وهذا يعني أن يشعر الشاب بسعادة الانتماء إلى الرجولة، بكل ما للرجولة من معاني القوة والشهامة، والتضحية والنجدة، وبكل ما للرجل من طموح في أن يكون الزوج المحب والأب الحنون... بالنسبة للفتاة يعني قبول الجنس الذي ننتمي إليه، ان تشعر بسعادة الانتماء إلى الأنوثة، وبكل ما للشابة من طموح أن تكون الزوجة التي تفخر بزوجها، وتسعد بيتها، وتبتهج بأطفالها.. إن هذا الأمر هام جداً.. وبدون هذه الاتجاهات الطبيعية نحو الجنس الذي ننتمي إليه، لن يكون هناك إمكانية للتوجيه الايجابي لطاقتنا الجنسية، لأننا عندئذ لن نشعر بقيمة هذه الطاقة بعد أن فقدنا رؤية التقدير الطبيعية للرجولة والأنوثة. وهذا كثيراً ما يحدث التشبع ببعض الأفكار الاجتماعية والدينية السلبية التي تنال من الرجولة والأنوثة ،وتحاول ان تطفئ بريقهما. 2. قبول الجنس الآخر: ان قبولنا للجنس الآخر لا يتحقق إلا إذا قبلنا أولاً الجنس الذي ننتمي إليه.. فالرجل لا يعرف معنى وجود المرأة بالنسبة له إن لم يعرف أولاً معنى رجولته، والمرأة لا تكتشف قيمة الرجل إلا من خلال اكتشافها المعنى الحقيقي لأنوثتها. ان من علامات القبول السليم للجنس الآخر هو أن ينظر كل من الشاب والفتاة للآخر كشخص له قيمته وكيانه الإنساني المتميز لا كجسد للامتلاك والاستمتاع، وهذا يتكون من خلال التعامل السليم بين الجنسين. 3. الأنشطة الاجتماعية والإبداعية: الطاقة الجنسية طاقة انفتاحية، أي تدفع الفرد للانفتاح على الآخرين والتفاعل معهم، والآخرون هنا مقصود بهم كل أفراد المجتمع بلا انحصار.. ومن المجالات الاجتماعية المفيدة: الاجتماعات، واللقاءات والرحلات، والحلقات الدراسية والقراءات العلمية والثقافية والأدبية والأنشطة الرياضية المتعددة، بكل أنواعها. أيضا الطاقة الجنسية طاقة إبداعية، أي إنها تدفع الإنسان إلى صقل المواهب والإنتاج الفني والأدبي أو العمل اليدوي.. الخ، ولذلك فعلى كل شاب وشابة اكتشاف المواهب الكامنة وصقلها بالدراسة والممارسة واكتساب الخبرات، وهذا بدوره يجعل الفرد يشعر بالرضا والثقة بالنفس ونمو الشخصية، مما لا يجعله يلجأ إلى تفاهات يحقق من خلالها ذاته. |