|
عوائق قبول الآخر في منظومتنا التعليمية |
|
|
|
|
خالد صمد أفرزت منظومتنا التعليمية وتفرز دائما عقلية الخوف من فكر الآخر واتخاذ مواقف مسبقة منه وغياب القدرة على النقد والتحليل والتفكير، وأعتقد أن مما يحول بين المرء وعقله أربعة عوائق لا تكاد تسلم منها منظومتنا التعليمية ولا سبيل لرقيها إلا بإزاحتها. 1- الاعتماد على التلقين كأسلوب غالب في التدريس وغياب مساحات للنقاش والحوار بين الطلبة والمدرسين في القضايا المختلفة مما يجعل الطالب يتقبل الأفكار كحقائق غير قابلة للنقاش، ويحتفظ في قرارة نفسه بقناعات كامنة وأسئلة محيرة تبرز حتما عند أول وهلة يتاح له فيها أن يقول، فيكون قوله في هذه الحال رد فعل مزاجي ضد الفكر “المفروض”، لأنه لم يسهم في بنائه ولا تبنيه، وإنما وقف منه موقف المسلم المسالم. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
السعادة نور إلهي يشع في النفس المؤمنة، الذاكرة، العابدة، المطمئنة، الهادئة. قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (الرعد/ 28). فذكر الله، كفيل بتهذيب الشخصية السوية، المتّزنة القادرة على تحمّل اعباء الحياة، المؤهلة لمواجهة فواجع الدهر، بإرادة فولاذية، وهو ذكر متواصل خاشع تترجمه سلوكيات الفرد من عبادات والتزامات شرعية مستقاة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
مُـكوّنات التفكـير الـذاتي |
|
|
|
|
يولد الإنسان وينمو داخله الإدراك، يدرك المعاني والأسماء، وتتكون عنده لغة يستعملها في طلب احتياجاته، ويتواصل بها مع الآخرين، وداخل هذه اللغة اعتقادات المرء ومبادئ تفكيره وآراؤه، |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
محمد تقي إن مسألة الجمال في عالمنا اليوم وبين سائر الشعوب والأمم المتقدمة تحظى باهتمام كبير، بحيث ان الشعوب على مختلف طبقاتها وفئاتها كثيرا ما تبدي علاقتها بالجمال وحبها له، وحب الجمال هذا والشعور به هو في تصاعد مستمر. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم على حسن استشاراتكم النيرة لنا، لم يحصل لي النصيب في الزواج وفاتني القطار بعد أن وصلت 48 سنة واستوعبت وآمنت أن مقادير الكون بيد الله سبحانه. وآثرت الاتكال على الله تعالى وبحكم أنني أعمل في وظيفة محترمة والحمد لله، وعملت برنامجا مفيدا لشغل أوقات فراغي بالرياضة والاشتراك في مكتبة قصد المطالعة وذكر الله تعالى وشعرت بالرضى والاطمئنان. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 9 من 10 |