|
عامر محمد غريب هذا الانسان يسيح في زمان يعرف انه سوف ينقضي ومع ذلك فهو محمل بالامال الكبار ولا يصدق الموت. والانسان اكبر الغاز الارض على الاطلاق وقد تطرق القران الكريم الى وصفه بانه ظلوم جهول الذي قبل امانة اشفقت منها السموات والارضين. وعلى عكس بقية الاحياء التي يشاطرها الحياة في الكوكب فان هذا الانسان يعيش بذاكرة "التاريخ" ويتجه نحو افق ابعد من يومه وساعته "المستقبل". انه يفكر بعقله ثم يعود هذا العقل كي يفحص مبادئه في التفكير فتنشا الفلسفة. ويستشعر الانسان وحشة الطريق وخوف المجهول ويستنكر فكرة العدم فينزل الوحي حاملا بشارات الامل بحياة اخرى تعوض ما فات وياكل فيها ما يشاء ويشرب ما يريد. واثناء ذلك يلهو بالفنون ويجاوز الفضاء الخارجي نحو كواكب بعيدة ويكتشف اسرارا داخل تلافيف الدماغ تحمل صفاته وصفات اجداده. انه يحارب ويموت ثم يتلو في الاناشيد العسكرية التي تمجد موت الاخر او حتى موته هو والقضية دائما حق معلق. العقل يشكل على العقل ولا تحل الفلسفة اشكال العقل اذ انها دائما ناتجة عن تحيز ما. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
عبد الله نافع عانت الأمة الإسلامية طويلاً من أزمات حضارية متعددة، كانت سبباً رئيساً في تخلفها وضعفها، وهيمنة أعدائها عليها، وجوهر هذه الأزمات الحضارية الخانقة، تكمن في الفكر لا في الوسائل؛ إذ إن الأمة الإسلامية تمتلك من وسائل النهضة، وأدوات الحضارة ما يؤهلها لقيادة العالم كما كانت سابقاً، وهذا التشخيص للأزمة الحضارية في العالم الإسلامي، هو ما أفصح عنه المفكر الإسلامي الجزائري مالك بن نبي؛ إذ يقول: “إن أزمة العالم الإسلامي منذ زمن طويل لم تكن أزمة في الوسائل، وإنما في الأفكار...”. ومن أعظم الأزمات الفكرية الضاربة بجذورها الغليظة في عمق الحضارة الإسلامية هي مسألة “الإرهاب الفكري”، ذاك الناب الحاد الذي مزق فكر الأمة، والمخلب البشع الذي جرَّح وجهها المشرق، وما تزال الحضارة الإسلامية مثخنة بالجراح من جراء آثاره الخطيرة الذي ذاقت منه الأمرَّين. إنه “الإرهاب الفكري”، الذي يقمع كل قول يخالف سلطته الدينية، أو ينازع قوته السياسية، كما مارسه الإرهابيون الأُوَل بقولهم: (لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْـمَرْجُومِينَ)، (الشعراء: 116). إنه ذلك الأسلوب نفسه الذي يمارس تسفيه وتحقير كل رأي لا يوافق هوى آبائه أولاً، أو لا يناسب ذوق أجداده؛ إذ قد قال أصحابه قديماً: (أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا)، (يونس: 78). |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
اعداد: المنتدى هل يمكن للمراقب أن “يقرر” مطمئنا انهيار إيديولوجيا العولمة التي استمرت منطقا للسياسة والاقتصاد أكثر من ثلاثة عقود؟ من الطبيعي ألا نستطرد في شرح منظومة العولمة ولا فلسفتها العامة فقد أريق حبر كثير حول هذا الموضوع. وباختصار شديد فان القسمات الرئيسة للعولمة تعني إمكانية السوق التجاري ان يكون "منطقا وضابطا" لحركة المجتمع والنظام الدولي بأسره. لقد ساد انطباع واسع وعميق ان الاقتصاديات الرأسمالية خلقت عالما "نهائيا" لا يمكن العودة عنه ولا يمكن التفكير في بدائل له. وبالفعل فقد جاءت العولمة وكأنها تتويج لفلسفات موت الإنسان عندما يحل السوق بدل هذا الإنسان. وبهذا المنطق تكون التجارة ومراكمة النقود وتنميتها القاسم المشترك الأعظم للثقافات إذ لا مشروعية للثقافة تقاوم هذه المسيرة إلا وقد حفرت قبرها بيدها حسب دعاة هذه النظرية. ليس ذلك فقط فقد وضع مؤرخون وأساتذة مرموقون ما اعتبروه نهاية للتاريخ. لقد اقفل التاريخ بقفل وابتلعت الرأسمالية مفتاحه فلا يمكن لأية نظرية أو اقتصاد أو دين ان يكتشف مغاليق هذا الكون دون ان يعود صاغرا أمام الإله الجديد: السوق وقوانينه. وحتى صراعات المستقبل فإنها حروب بين الثقافات بعد ان حسمت الموضوعة الرئيسية في تبوء الاقتصاد مركز تخطيط العالم وتنحي الإنسان عن ذلك. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
رفيق سلام المتابع لما يكتب وينشر عن عالم الإسلام سواء في دوائر البحث أو في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية منذ أحداث الحادي عشر من ايلول يلحظ وجهة غالبة تميل إلى اعتبار مجتمعات المسلمين فاشلة وثقافتهم مريضة ومأزومة بسبب ثقل الوطأة الدينية فيها، ومن علامات ذلك ممانعة المسلمين من قبول قيم العلمنة الثقافية وولوج بوابة الحداثة السياسية والاقتصادية حسبما يقولون. ومن المعلوم أن هذه القراءة لعالم الإسلام ونمط اجتماعه التاريخي والراهن ليست بالأمر الجديد أو الطارئ، وإن كانت قد طفت على السطح وأصبحت أكثر حضورا وتداولا في ساحات الفكر والإعلام وفي السجالات السياسية بعد كارثة الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
حين نتحدث عن الرزق تذهب أذهان الكثيرين مباشرة إلى المال أو العقارات. وربما تتجاوز بعض الأذهان هذا التفكير إلى ضرب آخر من الأرزاق كالأولاد مثلا أو الصحة أو السعادة أو الزوجة. وربما يصدق هنا المثل القائل: “كل يغني على ليلاه”. فمن يجعل المال شغله الشاغل يعتقد أن الرزق المطلوب هو المال. ومن يرى سعادته في العيال يرى أن الله قد أكرمه حين حباه قبيلة من الأولاد فتيانا وفتيات، ويرى قرة عينه أن يراهم حوله يمرحون. ومن الناس من يرى أن الله قد رزقه أكرم رزق، وقسم له أفضل قسمة، إذا من الله عليه ووهبه خلقا حسنا فصدق فيه قول القائل: فإذا رزقت خليقة محمودة فقد اصطفاك مقسم الأرزاق |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 5 |