مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

محطات
رؤوساء لبنان في مدرســة “نهج البلاغة” PDF طباعة أرسل لصديقك

المنتدى

عندما انتخب المحامي بشاره الخوري، رئيساً للجمهورية اللبنانية الثانية صيف 1943، زاره الصحافي شارل حلو لاستشارته في بعض الامور الإعلامية. ولما انصرف المهنئون الكثر، دنا شارل حلو من الرئيس، وسأله ما اذا كان في مقدوره مساعدته على تمتين لغته العربية الركيكة بطريقة تعينه على الكتابة مستقبلاً. وأجابه الرئيس الذي اشتهرت خطبه السياسية بالفصاحة والبلاغة، قائلاً: عليك بالانكباب على قراءة كتاب "نهج البلاغة" للإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام). فهو في رأيي، يمثل النهج اللغوي السليم لكل من يطلب البلاغة. وأضاف بشاره الخوري، شارحاً: انه كتاب قيّم ومفيد من حيث متانة اللغة وسهولة الحفظ، لكونه يتناول مشكلات الحياة،

أقرأ التفاصيل..
 
ماذا لو تحوّل العرب إلى أيسلنديين؟ PDF طباعة أرسل لصديقك

المنتدى

أيسلندا دُويلة أوروبية عدد سكانها أكثر بقليل من 300 ألف نسمة. معدَّل قراءة الفرد فيها 11 كتاباً في العام. دور نشرها تطبع سنوياً 2,5 مليون نسخة.

في المقابل، العرب تجاوزوا الـ360 مليون نسمة، أي أن عددهم يفوق عدد الأيسلنديين بأكثر من ألف ضعف. لكن معدَّل قراءة الفرد العربي يُقاس بالأسطر لا بالكتب، ربما 3 إلى 5 أسطر في العام..

ولن نتابع أكثر كي لا نزيد نسبة الإحباط، خصوصاً أننا في أجواء الربيع العربي. بل على العكس من ذلك تماماً، سنتفاءل ونتخيّل حصول معجزة كبرى حوَّلت العرب إلى أيسلنديين بإغماضة عين... فماذا سيحصل عندئذ؟

أقرأ التفاصيل..
 
الطرقات الأدبيـة والإشــــارات الحمــــراء PDF طباعة أرسل لصديقك

باسم سليمان

عند الوقوف على حجم كمية القراءة التي يخصصها العربي لنفسه، لم تعد تدهشنا ضآلة حجم ما يقرؤه، بل نوعية ما يقرأوإلى أي زمن تعود الكتب التي يقرأها؟!

قديما قال الناقد العربي : اللفظ للقديم والمعنى للمحدَث، وقال: اغترب تتجدد. وعند النظر لواقع القراءة في قرننا الحالي والسابق، نجد أن الذائقة مازالت عند الكلاسيكية الجديدة، فإن شدّت من خطاها، تراها تتوقف عند خمسينات القرن الماضي، ونتيجة لذلك لا تستسيغ كل ما أنتجه الأدب بعد ذلك، وخاصة على صعيد الشعر، وعلى بقية الأجناس الأدبية بشكل عام، لذا فإنها - أي الذائقة - تطالب بعودة الأدب إلى تلك الأزمنة، وقد نقول: هذا شأن القارئ ؟! لكن واقع الحال، يُري أن قسماً لا بأس به من الأدباء، مازال ينظر لتلك المرحلة، ويعتبرها قمة لن تُطال ثانية، مادام الأدب الجديد يمعن في اغترابه كما يقولون!! ومن ثم يسفهون ما وصلت إليه تطور الحركة الأدبية في بحثها عن المحدث والمتجدد ويعتبرونه ارتهاناً للغرب؟!.

 

أقرأ التفاصيل..
 
جديد القراءة من قديمها PDF طباعة أرسل لصديقك

تتعمد بعض الدول ألا تعطي للكاتب قيمة، بل، إذا أعطته بعضاً من تلك القيمة (أو أخذها هو) فهو في محل ضعف وهوان حيث بيدها خيوط اللعبة.

وهنا، نتحدث عن الدول العربية، بالأخص أكثر من غيرها- تتعمد (ربما، بقصد) وضع الكاتب في هذه الزاوية، من منطلق، أن للكتابة حياة وتجريباً ومغامرة وكشفاً وبوحاً وفضحاً وتغييراً.

الكتابة، هنا، هناك.. (المفترض) أينما تكون، تلك التي تذهب بعيداً في الاستثناء والخلق والتجديد والبناء، التي لا يراد لها، (لدينا) أن تكون لها حياة.

لهذا، تظهر الخيارات (المتاحة) امام الكاتب في أفق ضيق، ومساحة وهواء أضيق، ولهذا يتكرر المتكرر، ولا جديد، تحت كل شمس جديدة.

فما دام من يحدد الخيارات هو السلطة.. والسلطة العربية قد حددت سقفها سلفاً من الكاتب والكتابة المغايرة.

إذا، أسفل ذلك السقف الكاشف لذاته، تَذْبُل كل كتابة مهما كانت نوعيتها (نثر، شعر، الكتابة بأنواعها).

في هذه المسافة الضيقة، تضيق الكلمات بكاتبها، وتصل به إلى حالة من التأزم، وتذهب به بعيداً إلى "جوانية"، أعمق. وهنا، تتحدد وتتشكل الكتابة (الجميلة) في هذا المضيق بالكتابة الذاتية (رسائل "حقيقية ومتخيلة" وشطحات "أناوية") والسرد والتباساته وغموضه وكتابة الشعر المتلبّس أو المغْرق في الرمزية، التي قد يتعمدها الكاتب والشاعر بالهروب إلى الأمام من مثلث الرقابات (الاجتماعية، الدينية والرسمية) المعروفة والتي قد تطال معيشته أو رقبته.

تلك الرقابة تنتظر من يُؤججها ويرشدها بالإشارات والكشف والتأويل، والقول في العمل (الكتابي) بعلم أو بدونه.

وما دامت كل الأمة (العربية) لا تصنع إبرة قلم (هي.. تصنع الخيوط) فهي بالتأكيد، لا تحب مثل هذا النوع من الاشتغال المعرفي، لأنه يناقض سكونية الحال التي تعيش فيه منذ زمن طال تدهّره.

وحتى أولئك الكتّاب الذين يعيشون في المنافي ليسوا بمنأى عن أسوار أوطانهم اللينة والشوكية، هذا ليس انتقاصاً من الكاتب العربي، همومه ومشاغله وجهاده واجتهاده، ولكن، الكتابة العربية، رغم، كل عذاباتها، الطريق أمامها طويل، لتصل مثل نظيراتها في أمريكا الجنوبية، (التي هي، أقرب إلينا، الكتابة التي نحتاج إليها من أجل التغيير) لتصنع تاريخها ومغامراتها وتفّردها وجدّتها ونوعيّتها، أمام الطبيعة والديكتاتوريات (الصغيرة والكبيرة).

طالب المعمري

 
سايكولوجيـــــا الشفاء بالقراءه PDF طباعة أرسل لصديقك

مريم جعفر

العلاج بالقراءة تقنية تمتد بجذورها إلى قدماء الصينيين الذين عرفوا أهمية القراءة وفوائدها، فكانت تكتب على جدران المعابد القديمة، كلمات مثل "هنا علاج الروح"، "هنا بيت علاج النفس.

فما هو العلاج بالقراءة، وكيف يتم استخدامها وما هي الأمراض التي تعالجها ونوعية المريض الذي يمكن أن يستجيب لهذه الطريقة من العلاج؟.. أسئلة نحاول الإجابة عنها في هذا التقرير:

 القراءة حياة

الراحل الدكتور علي كمال احد ابرز علماء علم النفس كتب مرة يقول: أن "القراءة حياة" حيث تساعد في علاج 250 مرضا نفسيا وعضويا.

ويوضح كمال  أن القراءة العلاجية تعني استخدام النصوص في علاج أمراض نفسية وبدنية معينة مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية والانطواء وضغط الدم وقرحة المعدة والصداع. وفلسفة العلاج بالقراءة هي أن من يمرض بكلمة يشفى بكلمة.

أقرأ التفاصيل..
 


صفحة 1 من 14

التوقيت


عداد الزوار

free counters
انت الان هنا  : Home محطات
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة