|
احتفائية بالشاعرة غرام الربيعي |
|
المحرر الادبي اقامت جمعية الثقافة للجميع احتفائية ضيفت فيها الشاعرة غرام الربيعي بمناسبة صدور مجموعتيها الشعريتين “تراتيل في محراب النخيل” و”حلم آيل للصباح”. قدم الاحتفائية الشاعر علي العقابي حيث قال في مستهلها: نحن اليوم نحتفي بشاعرة من شاعرات العراق ومن الأسماء القليلة التي نطاردها. الشاعرة نذرت نفسها للشعر والحب والجمال. ثم قرأ سيرتها الذاتية.
وتحدثت الشاعرة غرام الربيعي عن تجربتها الشعرية فقد ذكرت بأن الشعر هو حلم الطفولة بالنسبة لها، وتحدثت عن معاناتها وآلامها وتطلعاتها ومجالات اشتغالاتها المتعددة. وقرأ الأديب والإعلامي كاظم الميزري ورقة نقدية بالنيابة عن الناقد علوان السلمان جاء فيها: القصيدة الشعرية حدث أسلوبي وجمالي ومعرفي متميز بصيغة الرؤية فهي تعتمد المزاوجة بين الوجود الواقعي والمتخيل كونها بنية إشارية قوامها اللغة، فهي تنقل متلقيها الى افق تصوري إيحائي باعتماد التكثيف الناشئ عن الإنزياح الفني في الدلالة مع حضور الخيال والعاطفة والايقاع الموسيقي المنبعث من ثنايا الكلمات التي تجاوزت النمطية والإجترار فالنخلة عندها عنصر طبيعي ذائب في بنائية الصورة الشعرية. بعد ذلك تحدثت الشاعرة فاطمة العراقية حيث ألقت كلمة إعجاب بالشاعرة. وجاء في ورقة الناقد عبد العزيز لازم التي قرأها بالنيابة عن نصيف جاسم والتي تحدث فيها عن تجربة الشاعرة في مجال القصة، فقد أشار الى ان لدى الشاعره الربيعي مساحات للخيال وهي تهيأ عدتها للوصول الى الثيمة. أما الناقد محمد نوار فتطرق الى عنوان المجموعة وأشار الى ان مثل هكذا مفردات تراتيل ومحراب توحي بالقداسة. واضاف بأن نصوصها مختزلة بالعنوان مؤكدا بأن للشاعرة قضايا مهمة في كتابة النص الشعري، فالجملة الشعرية لديها وفق النص الشعري الحديث (الحداثة) حيث لا تجد صيغة بلاغية تشبيهية قديمة واللغة في حد ذاتها تحمل دلالات رمزية. وقدم الناقد والمترجم عبد الله الراضي ورقة نقدية جاء فيها: ليس العنوان والمضمون فقط يحمل دلالات وانما اللوحة تشكل دلالتها الخاصة على المضمون، وكان اختيار اللوحة موفقا في التعبير عن المضمون، أما الأدوات الإسلوبية في الشعر فقد استخدمت ظاهرية التناقض الذي توجد فيه كلمات متضادة في المعنى ولكنها مكملة للصورة ظاهريا، وأضاف الى ان هناك تكراراً وتدويراً موجوداً في العديد من القصائد، كذلك التناص واضح. بعد ذلك أجابت الشاعرة المحتفى بها على أسئلة ومداخلات الحضور. حضر الاحتفالية جمع غفير من الأدباء والمثقفين والنقاد والإعلاميين وعلى قاعة فؤاد التكرلي. |