مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

مرافيء
المواقع الإنترنيتية العراقية ومشكلة الرقابة

ياسر الخزاعي

تشهد المواقع الإلكترونية العراقية هذه الأيام و نحن نقترب من الإنتخابات العامة كما هائلا من المقالات والأخبار التي تتناول الشخصيات والأحزاب والتكتلات وكل صاحب اهتمام يدلو بدلوه من خلال مقالة أو تعليق أو نشر خبر بغض النظر عن رصانة الكتابات المنشورة أو عدمها والمصدر المعلوماتي الذي تستند اليه. كلنا يعلم بأن النقد البناء والموضوعي رافد أساسي من روافد نمو المجتمعات وهو ليس الا تجسيد لفرع من فروع الدين وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن الجو العام السائد في الكثير من مواقع الإنترنيت العراقية هو حالة فوضوية من نشر التهم والإفتراءات ونظرة سوداوية مقيتة تنظر الى النصف الفارغ من الكأس ان لم نقل تنظر الى كأس فارغ بالاصل. مشكلة الإنترنيت تقع في موضوع الرقابة فليس في الإنترنيت الا الرقابة الذاتية والذي لا واعز له من دين أو خلق يكتب ما يريد عن من يريد بلا خوف أو رادع.

 
اهانة العرب

محمد صالح

في احدى مدن سوريا القديمة كانت توجد ثلاث دور سينما. إحدى دور السينما والمسمّاة “غرناطة” كانت متخصصة بالأفلام الأجنبية، ظلت تعمل إلى أوائل الثمانينيات. في تلك الأيام كانت الرقابة على الأفلام مثل أي دولة عربية، حيث يتوافر ختمان يجيزان الفيلم. أول الختمين يحتوي على عبارة: “يسمح بعرضه” ويمهر به أسفل ورقة الإجازة. وثاني الختمين يبرز عبارةَ “يسمح بعرضها” وتُختم به الصور المعدّة للعرض في مدخل السينما. تحولت العبارة الأخيرة البريئة، على يد موظف المركز الثقافي ذي المزاج الخاص إلى حكاية وقحة، تناقلها مراهقو المدينة ولاكوها طويلا. فقد كانت يد الموظف تتجنّب صور الممثلين الذكور، وتعافُ مساحات واسعة في صور الممثلات لتهبط بالختم تماماً على المناطق الحساسة. مثل هذا أو ما يشبهه يحدث في تلك المقالات الشاتمة للعرب في مواقع الانترنت. يُنبه أحد المواقع كتّابه ومعلّقيه وبالكلمات التالية: “سيحذف أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى”.

 
المأثور الصيني في خدمة القيم الغربية

د. حسن حسن

منذ أن أطلق على الفأر اسم (ميكي) وظهوره على الشاشة في عام 1928، حتى توالت في مؤسسة (دريم ووركس) للأفلام، شخصيات الرسوم المتحركة الشهيرة والمستوحاة من كتاب الحيوان أمثال: (النملة) 1998 و(الدجاجة الصغيرة)  2000 و(سمكة القرش) 2004, و(حمر الوحش) 2005، و(فيلم النحلة) و(الراتونات الغاسلة) 2006،2007.
وها هي اليوم تطلق فيلما جديدا هو (باندا الكونغ فو) لمارك أوزبورن وجون ستيفنسون، والذي يكشف فيلم الرسوم المتحركة الأميركي الكوميدي هذا عن الكثير من أسرار هذه الصناعة في هوليود، كما أنه طرح استفهامات جمة عن مغزى تقديم شخصية صينية في فيلم أميركي...‏

 
المتاجرة بالخلاعة

فيصل قاسم

يشتكي الكثيرون من قيام بعض الفضائيات العربية بتكريس شاشاتها للبرامج والمسلسلات والأفلام الأمريكية ونشر القيم والأخلاق التي تتناقض مع ثقافتنا العربية والإسلامية. ويزعم المنتقدون للقنوات التي فتحت أبوابها على مصارعها للأعمال التلفزيونية الأمريكية بأن الأخيرة "تدعو للحرية والانسلاخ عن القيم والاعتقادات الدينية الإسلامية... انطلاقاً من تسليط الضوء على مجتمع يغلب عليه الانحلال الخلقي.. ففي سنة واحدة قد نشاهد الخمر في الأعمال التلفزيونية الأمريكية المعروضة على بعض القنوات العربية وقد زادت على خمسة وأربعين ألف مرة... كما نشاهد المراقص الليلية أكثر من ثلاثين ألف مرة في نفس القناة. والهدف من وراء ذلك،حسب المنتقدين، إثارة الشهوات الكامنة ونشر الفاحشة والدعوة الصريحة للزنا واللواط والسحاق... ولو تأملنا بقية المشاهد ذات الصلة لوجدنا أنها حرب على الدين ومظاهر التدين في المجتمع المسلم.... لا بل إننا أمام حملة فكرية شهوانية مدمرة تحتاج منا إلى وعي وعمل جاد للوقوف أمام هذا السيل الجارف من الإفساد في الأرض"، حسبما ترى إحدى الدراسات الأخيرة.

 
الاعلام العربي في المصيدة

علي السعدي

شرع مجلس النواب الاميركي في كانون الاول من العام المنصرم مشروع قانون يطالب فيه الرئيس باراك اوباما بتقديم تقرير عن المحطات التلفزيونية التي تبث من المنطقة العربية، وتمييز المحطات التي تبث وتحرض على الارهاب بهدف اتخاذ اجراءات عقابية ضدها. ومع ان هذا القرار قيد الدراسة من قبل هيئة المستشارين للرئيس الاميركي لنقض او قبول القرار، الا انه قد اثار استياء رجال القانون الدولي العرب، والاعلاميين اذ وصفه البعض بالتدخل السافر في الشؤون العربية وفي ذلك مس لسيادة الدول العربية.

 


صفحة 1 من 13

التوقيت

جائزة الشهيد الصدر السنوية


انت الان هنا  : Home مرافيء
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة