مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

ملتقى عالم الشعر السنوي في النجف الأشرف PDF طباعة أرسل لصديقك

وهاب شريف

اختتم ملتقى عالم الشعر السنوي الثاني في محافظة النجف الثلاثاء أعماله التي انطلقت يوم الجمعة الماضي بمشاركة ما يزيد عن 250 شخصية من شاعر وناقد وأديب من داخل العراق وخارجه،لا سيما البحرين وإيران ومصر وسوريا ومصر فضلا عن أدباء العراق في المهجر وقد تضمن الملتقى ثماني جلسات شعرية واربع جلسات نقدية.

 

البيان الختامي للملتقى شدد على ان يكون في العام القادم ملتقى عالمياً للشعر، وتخصص جائزة للإبداع تحمل اسم النجف الاشرف وان يكرم شعراء العراق الذين نفوا واستبعدوا في العهد السابق مع فتح باب الدعوات بشكل اوسع للشعراء. وتناول ايضا المطالبة بان يظهر للمؤسسة الثقافية اثر فاعل وواضح في صياغة وكتابة المناهج الدراسية في جميع مراحلها، من اجل خلق مستويات صالحة بين الجمهور العام، وانضاج مجتمع قادر على ان يفعّل الحراك الثقافي بتواصله مع الآداب والفنون قراءة وكتابة ونقاشا.

هذا وكانت فعاليات ملتقى عالم الشعر الثاني قد انطلقت في النجف الاشرف الجمعة الماضية، ضمن فعاليات لجنة المنظمات غير الحكومية للاحتفاء بالنجف عاصمة الثقافة الاسلامية 2012وحضره شعراء وادباء وكتّاب من العراق وخارجه.

جلسات الملتقى التي حضرها محافظ النجف وعدد من أعضاء مجلس المحافظة وبعض المسؤولين ومثقفو المدينة، استمرت اربعة ايام وتضمن ثماني جلسات شعرية انقسمت كل واحدة منها على قسمين وأربع جلسات نقدية متخصصة أسهمت في دراسة العديد من الظواهر الشعرية في الشعر العراقي.. ولاسيما النجفي منه..

وكرم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في النجف فارس حرام عددا من العلماء والباحثين والمؤرخين في مدينة النجف ومنهم العلامة د.محمد بحر العلوم والدكتور حسن الحكيم ود.زهير زاهد والناقد طالب علي الشرقي والشاعر محمد مهدي المعتصم.. وشكر رئيس اتحاد الأدباء في النجف فارس حرام كافة الوفود المشاركة وأيضاً قدم شكره لمحافظ النجف والى لجنة المنظمات الثقافية غير الحكومية في مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية.. كما تم إعلان خطوبة القاصين الشابة النجفية رؤى زهير شكر من القاص حسين رشيد من بغداد بحضور عوائل الخطيبين وكافة الحضور من الشعراء والنقاد.

 

وفاة عبد العزيز جمعة

 

في حادثة مفاجئة، توفي الشاعر الفلسطينيّ عبد العزيز جمعة أثناء وجوده في مدينة النجف الاشرف للمشاركة في مهرجان عالم الشعر الثاني، إثر تعرّضه لنوبة قلبيّة مفاجئة تمّ على إثرها نقله إلى المستشفى حيث وافاه الأجل هناك. وكانت إصابة الشاعر جمعة الذي جاء ممثّلاً عن مؤسّسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعريّ قد أدّت إلى تعطيل افتتاح فعاليّات الملتقى، حيث كان من المفترض أن يقرأ قصيدة في افتتاحيّة الملتقى، نيابة عن الشيخ عبد العزيز..

وكان منظمو المهرجان وجميع الحاضرين ومنذ اللحظات الأولى قد فوجئوا بموقف لم يكن يتوقعه أحد حين سقط الشاعر الفلسطيني عبد العزيز جمعة الذي حضر ممثلا لمؤسسة عبد العزيز البابطين ومكلفا بقراءة قصيدة مشاركة للسيد عبد العزيز البابطين، سقط مغشيا عليه إثر تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة، ماجعل الجميع يهرع محاولا إنقاذ الشاعر بعملية إنعاش القلب والتنفس الاصطناعي حتى وصول سيارة الإسعاف التي نقلته إلى المستشفى، لكن قدر الله كان هو الأسرع لينتقل الشاعر إلى رحمة الله محاطا بدعاء الشعراء، الأمر الذي جعل الحزن يخيم على مفتتح الملتقى.

ثم بدأت الفعالية بعزف السلام الجمهوري ثم تلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت القاريء الدولي علاء صادق ثم كلمة رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين د. فاضل ثامر الذي رحب بالشعراء الذين جاؤوا للحضور والمشاركة في فعاليات الملتقى مستعرضا مسيرة اتحاد أدباء العراق ونجاحاته، ثم جاءت كلمة رئيس فرع اتحاد أدباء النجف الشاعر فارس حرام الذي عبر عن حزنه الشديد للحادث المؤسف الذي تعرض له الشاعر الفلسطيني عبد العزيز جمعة، ليكمل بغصة حديثه عن الملتقى وما يتضمنه من فعاليات وماحققته وتسعى إلى تحقيقه النجف عبر مشاريعها الثقافية المتميزة.

تضمن الحفل أيضا تكريما للأستاذ د. محمد حسين الصغير بوصفه أحد رموز الثقافة والأدب في النجف والعراق، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من القراءات الشعرية افتتحها الشاهر فوزي كريم ثم الشاعر زاهر الجيزاني ليعتلي المنبر الشاعر المصري حسن شهاب الدين مشاركا بقصائد نالت استحسان الجمهور العراقي، وتولى الشاعر المصري محمد آدم قراءة كلمة الأدباء الضيوف لتعود بعد ذلك القراءات الشعرية بقصائد مترجمة للشاعرة الإيرانية سودابة أميني، ثم جاء دور الشاعر العراقي حسين القاصد الذي تفاعل الجمهور مع قصيدته بشكل لافت وليه الشاعر وليد الصراف بقصيدتين أطرب لهما الحضور وتردد التصفيق في القاعة لأكثر من مرة، لترتقي المنبر من بعده الشاعرة اللبنانية أمل طنانة وسط ترحيب كبير حيث قرأت الشاعرة قصائد متميزة نالت استحسان جمهور الشعر والحاضرين، قرأ بعدها الشاعر العراقي هافال زاخوي، ليكون مسك ختام الملتقى مع الشاعر مروان عادل بقصائد وصلت بين تميز المفتتح والخاتمة.

 

التوقيت


انت الان هنا  : Home لقاء واستطلاع ملتقى عالم الشعر السنوي في النجف الأشرف
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة