|
التعليم بالتشويق والترفيه مفهوم متداول في الغرب لكنه جديد في العالم العربي. يعتمد هذا التعليم على المزج بين توظيف التسلية واللعب والتشويق لإيصال رسائل تربوية وتعليمية. والمشروع الجديد الذي أطلقه الاسترالي أيام ماكلير يتجول بعدة مدارس في دولة الإمارات لتقديم عروض تربوية تهدف إلى زيادة وعي شرائح متعددة من الطلاب بشان صحتهم وأخلاقهم ودراستهم. يقول مدير هذا المشروع التعليمي: ما افعله هو تقديم عروض كوميدية هدفها تعليمي بحت، ففي المدارس الابتدائية أقدم شخصية الطاهي الذي من خلاله اقنع الأطفال بضرورة تناول الأطعمة الصحية وتشجيعهم على إتباع العادات السليمة في حياتهم. وتحظى هذه الطريقة والقائمون عليها بإعجاب الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور على السواء. ويقول المسؤولون عن المشروع: ردود الأفعال كانت ايجابية للغاية لأننا نقدم هذه الرسائل التربوية بشكل جديد ومضحك وممتع وكجزء من عملنا أيضا نقوم بتزويد الهيئة التدريسية بالوسائل التعليمية اللازمة لإتباع هذا المنهج الجديد.
|