|
أيــام رمضــــان وقصـــــته مع الرمـــان |
مثلما تكون لكل مدينة او منطقة رائحتها الخاصة، قبيحة او جميلة، نجد أن لكل موسم او شهر في السنة رائحته التي تخلد في ذكرياتنا و تعيش في نفسيتنا. نتذكر جميعاً من شهر نيسان عطر القداح، براعم البرتقال والليمون التي تتفتح في البساتين المحيطة ببغداد. في شهر مايو اتذكر عطر اوراد الجوري الحمراء التي تبدأ النسوة باستخراج "ماء الورد" منها. يلي ذلك موسم طلع النخيل. في اشهر الصيف يعج شارع ابي نوآس وشواطيء دجلة برائحة شواء السمك المسقوف، وهلمجرا. لشهر رمضان المبارك رائحة تخلد في نفوس الكثيرين منا. هناك من يتذكر رائحة شوربة العدس، او شواء الكباب، او دخان السكائر حسب ميول كل عائلة. بالنسبة لي يرتبط شهر رمضان في نفسي برائحة الرمان. اعتقدت والدتي رحمها الله أن عصير الرمان يقطع العطش، فواضبت على إعداد كمية كافية منه لسحورنا استعدادا لنهار الصيف الطويل. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
عطا الشمري بحلول شهر رمضان في ربوعنا تختلف النظرة إلى الأشياء ويبدو الوجود الاجتماعي والنفسي للإنسان مع أهله وفي عمله مختلفا. فرمضان الكريم شهر المراجعة والاستزادة ومواجهة الذات أو هكذا ينبغي ان يكون. فرضت التقسيمات علينا تسميات جديدة مثل المثقف الديني والمثقف غير الديني. ورغم ان الاثنين ينخرطان في هذه المناسبة السعيدة إلا ان واجبات المثقف الديني تختلف بحكم ما يضمره ضرورة من نزعة دعوية ترتبط بعقله وضميره وتكليفه الشرعي. واعتقد ان مهمة هذا المثقف كما عالم الدين سد الفراغات التي تنشا من تحول التفكير بشان العبادات والطقوس إلى مظاهر شكلية ليست مستوفية للغايات التي حددها الشارع وأثبتها العقل. وفي عصرنا الحالي فان وسائل الدعوة قد تعددت حتى أصبحت مخاطبة الناس في بيوتهم وبالألوان الطبيعية سهلة ميسورة. ورغم ان نفس هؤلاء الناس يخضعون لمؤثرات مختلفة ومستمرة إلا ان العمق النفسي والخيار الأكثر ترجيحا في نفوس المسلمين هو للدين الوسطي المعتدل الذي يؤكد قدرات الإسلام تحديدا على الربط البديهي والعفوي بين عالم الغيب والشهادة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
عطا الشمري يمكن للبعض ان يعتبر الحديث عن العطلة الصيفية ترفا لا ضرورة له. فيجادل هذا البعض ان ظروف البلاد لا تسمح بهذا الحديث المترف. والحقيقة عكس ذلك بالضبط. إذ ان وقت الفراغ لدى أبنائنا وطلبتنا لا يمكن ان يعد من الأمور الثانوية التي يمكن إهمالها. لا نستطيع ان نعذر أنفسنا إزاء مناظر مؤذية وقاسية على النفس تواجهنا كل يوم بل كل ساعة. ان منظر الفتية والشباب العراقيين على قارعة الطرق أو المقاهي أو متسمرين أمام مواقع الانترنت يخلق مرارة في النفس وقلقا على المستقبل. أما بناتنا وصغيراتنا فمكانهن في البيت لا يبرحن خوفا من الأذى أو من خدش الحياء الذي تسببه كلمات في الهواء تتطاير من السن ليست ملتزمة ولا تعرف حدودا للذوق واللياقة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
مصحف بخط الامام الكاظم عليه السلام |
يعتبر المصحف القرآني المخطوط المنسوب إلى الإمام موسى الكاظم (ع) من المخطوطات النفيسة في العالم الإسلامي. وأفاد مراسل وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا)، ان هذا المصحف يعتقد انه مكتوب بخط الإمام موسى الكاظم (ع) ويتضمن الآيات من الآية 252 من سورة البقرة، حتى الآية 89 من سورة آل عمران. يتألف هذا المصحف من 83 صفحة بقياس 17 × 28 سنتيمتراً، ويوجد في كل صفحة 6 سطور، وأوراقه مصنوعة من جلد الغزال. هذا المصحف مخطوط بالخط الكوفي، وهو موجود حاليا في متحف المخطوطات في حرم الإمـــام علي الرضا (ع) في مدينة مشهد المقدســـة. |
|
الرواتب المريحة لا تجلب السعادة |
|
يغمر الناس إحساس عميق بالرضا إذا كانت رواتبهم كافية وتلبي احتياجاتهم، ولكن ليس بالضرورة أن يشعرهم ذلك بالسعادة.. وتوصل إلى ذلك مسح عالمي أجراه مركز غالوب لاستطلاعات الرأي شمل 136 ألف شخص من 132 دولة طرحت عليهم أسئلة عن السعادة وعن الأجور التي يتقاضونها خلال الفترة ما بين 2005 و2006 ونشرت نتائجه الخميس.. وقال إيد داينر، وهو أستاذ في علم النفس بجامعة ألينوي: "إن هذه الدراسة يمكن وصفها بأنها الأولى عن "السعادة" في العالم وهي تفرق بين مفهومين اثنين هما الاعتقاد بأن حياتك تسير على ما يرام و بين المشاعر اليومية الإيجابية أو السلبية التي تمر بها".. وأضاف داينر: "يتساءل الناس دائماً: هل المال يجلب السعادة؟"..وقال داينر: "تظهر هذه الدراسة أن ذلك يعتمد على تعريفك للسعادة لأنك إذا نظرت إلى الرضا في الحياة وأجريت تقييماً لحياتك ككل تجد ترابطاً قوياً بين الأجر والسعادة".. وأضاف: "إن الأمر الذي يبعث على الصدمة هو حجم هذا الترابط القليل بين أن يكون شعورك إيجابي وأن تستمتع بحياتك".. وأجري الاستطلاع عبر الهاتف ووجهاً لوجه وفي المناطق الأكثر ثراءاً من غيرها في هذه الدول و في أخرى ريفية وأقل تطوراً من غيرها. |
|
|
|
|
|
|
صفحة 3 من 34 |