|
النظرية الصراعية والعائلة العراقية |
|
|
|
تتلخص فلسفة النظرية الصراعية في النظر إلى الحياة الإنسانية باعتبارها امتدادا “نوعيا” للطبيعة. ولا فضل ولا شرف “للإنسان” في وصوله إلى مرحلة العقل والتنظيم الاجتماعي فحتى هذه المرحلة تمثل نتاجا لتطور المادة في قانون التحولات من الكم إلى الكيف. ومن الطبيعي إلا تعترف هذه النظرية بالديانات والوحي وتعتبر كل ذلك ينتمي إلى تاريخ القصور البشري عن فهم الطبيعة وقانون العلل والأسباب والمسببات. وحياة الإنسان وفق هذه النظرية حيوانية ليست من الناحية البايولوجية فقط إذ تمتد هذه النزعة بحسب رأي النظرية إلى الحياة الاجتماعية فالصراع بين الإنسان وأخيه الإنسان وبين الإنسان ونفسه يتجه نحو الموارد والجنس فقط. وكل ما في الحياة من إبداع وأدب وحتى ديانات رهن بثنائية الصراع والموارد. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 7 من 9 |