|
رجـــل الســـــلطة ورجـــل الـدولــة |
|
|
|
|
المحامي عبد الوهاب العاني تعاني الثقافة السياسية في العراق مشكلات استمرت معها منذ تشكيل الدولة العراقية حتى اليوم. ويمكن ان يكون تاريخ هذه المشكلات سابقا حتى على تشكيل الدولة العراقية الحديثة. ومن مظاهر هذه الأزمة على المستوى المعرفي والثقافي عملية الخلط بين السلطة والدولة. فكثيرا ما "يتورط" مثقفون أو أكاديميون أو حتى سياسيون في عملية الخلط "اللاشعورية" هذه. ان ذلك معناه توقف الوعي السياسي عند العراقيين لدى نقطة تشبه نقطة الصفر. كانت الدولة والسلطة مندمجة تلقائيا بشخص الحاكم العثماني وما قبله. إذ لا كيان للدولة بالمعنى الذي نفهمه ونمارسه هذه الأيام بتنظيمات الدولة الحديثة. ولم يعد للكلام عن الفرق بين السلطة والدولة في الغرب من معنى. ولا يشكل النقاش حول هذه المسالة مشكلة أو هما نظريا للعاملين والفاعلين في دوائر القرار أو في الثقافة العامة الغربية. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
علي السعدي تقول أسطورة بابلية، أن صفصافة على نهر الفرات- المشهور بمزاجيته- اشتكت لعشتار يوماً ما تعانيه من نزقه وطيشه، فرقّت لها عشتار ونقلتها إلى بستانها المقدس- ولم تكن عشتار حينها قد أطلقت غناءها الحزين- وهناك عشش في أعاليها النسر المقدس وسكنها ثعبان النقمة كما نصبت الجنية الراقصة خيمة سكناها. لم تحتمل الصفصافة آلامها الجديدة، فسكبت دموعها بين يدي جلجامش -الذي لم يكن قبلها يعرف البكاء-، فقتل جلجامش النسر والثعبان وأسر الجنية الراقصة، لكنه قطع الصفصافة ليصنع من جذعها عصا لفأسه التي تزن خمسين مناً. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
عمر محيى تتميز الحضارة العربية الاسلامية بقدريتها على الاستمرار في التاريخ. ومعنى ذلك ان الاسلام بخلاف بقية العقائد والديانات استمر بقوته التشريعية وتمكنه من توجيه المؤمنين به فترة اطول من كل العقائد والديانات التي عرفها الانسان في تاريخه. وخلال هذه الفترة الممتدة منذ نزول الوحي المقدس حتى هذه الساعة واجهت الحضارة الاسلامية عدة تحديات نجحت في التغلب على قسم منها واخفقت في التعامل مع القسم الاخر. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
فاطمة محسن ليس هناك من صفة يمكن أن يصف المرء فيها العراق الثقافي، فهو عالم شاسع يتوزع على جغرافيا الأشباح التي بقيت فيه أو غادرته. انه يهوّم مثل وطواط في غرفة مغلقة، قبيح يحف به الغبار، ويستكين إلى ذباب الوقت يأز برأسه ويطوف على عينيه. هكذا يطيب للجاحدين من أبنائه أن يصفوه. هو العراق المزين بالنياشيين، المدجج بأغنيات النصر، الذاهب إلى البطولة، القادم من عمق التاريخ والمستقر في سجل الخالدين. هكذا يطيب لأبنائه البررة أن يطوبوه (من مفردة طوبى). من هو العراق الذي لعب بأسلحة الوقت حتى كُلت يداه، بلد النفط والحفاة والشحاذين. بلد البرلمانيات اللواتي تزيد نسبتهن على نسبة النساء في برلمانات أميركا وبريطانيا والسويد؟. ياللغبطة! هكذا تقتضي الضرورة أن يكون العراق. نساء يخبرن آحابيل السياسة أول مرة، ودفعة واحدة مثل جيوش تتقدم الى عالم السحر والغيب. ونساء يترصدهن الموت. وبينهن وعلى هامشهن، تكافح في بحر العنف والفقر أكثر من مليوني عانس ومليوني أرملة في احصاءات الحكومة حتى هذا الوقت. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
صالح عبد علي بعد سقوط النظام القيصري في روسيا وإنشاء الاتحاد السوفيتي وما تبعه من إمبراطورية طفق هذا الاتحاد بتأييد النظم الشيوعية في كل العالم. وانطلق الاتحاد السوفيتي في تأييده لهذه النظم من مجموعة من الأفكار التي أطلق على بعض توصيفاتها: "وحدة النضال الثوري للطبقة العاملة". وأصبح التأييد السوفيت للأنظمة الشيوعية في العالم ثابتا من ثوابت السياسة السوفيتية الخارجية والداخلية أيضا. فمن الناحية الخارجية تبنى هذا النظام فكرة حماية هذه الأنظمة سواء من الكتلة الرأسمالية بزعامة أميركا أو من شعوبها عندما كان الاتحاد السوفيتي يلجا لحماية الأنظمة الشيوعية من الثورات الشعبية الداخلية كما حدث في المجر وبراغ وكذلك حماية النظام البعثي الأمر الذي لم تكشف عنه بطريقة كافية الوثائق التي ما زالت حبيسة لدى مختلف الأطراف. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 9 |