مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

قضايا
قيود العراق.... مَـنْ يكســــرها؟

د. عبد الجبارالبياتي

عذابات الروح العراقي بلا حدود. وتكاد اوجاع والام العراق ان تصبح سمة مميزة لمعاش اهله وطريقة تعاطيهم مع شؤون حياتهم. ومن العجب ان يصنع العراقيون التاريخ في الابجدية والزراعة والاستقرار ثم لا يقطفون ثماره في حياة مستقرة هانئة، وقد ذهب المؤرخون والمثقفون والمهتمون مذاهب شتى في تفسير قوانين الوجع العراقي. ومهما تتعدد التفسيرات والمذاهب فان خللا يسكن إيقاع التنظيم في الحياة العراقية يجعلها نهبا في كل مرة لغزاة او طامعين يجدون في تخلف البلاد واهلها قدرا يتيح لهم إمكانية الاستحواذ والسيطرة.

أقرأ التفاصيل..
 
العراقي المناسب في المكان الشاغر

سرحان محنه

إذا كانت الديمقراطية تعطي للإنسان حريته في كل شيء إلا في إحداث الضرر بالقيم الإنسانية والآخرين فلابد أن معاداتها تبحث عن شيء آخر!!، إننا معنيون الآن أن نستلهم من أعظم ما في إرثنا ونتعظ من تجارب الشعوب و مرارة الصراعات على السلطة لنقضي على أية نزعة تقف ضد الحوار وتكرس لغة القتل،  ربما يدخل مثل هذا الكلام في حيز التمني لكن ما وصلت اليه الشعوب المتقدمة كان مجرد أمنيات تداعب الناس لم تحققها لهم غير عقول فذة وإرادات مخلصة وإصرار لا يلين على الحياة الحرة الكريمة.

أقرأ التفاصيل..
 
تاريخ العراق الحديث في البحوث الأميركية

لمياء مهدي

من يعرف مؤرخي تاريخ العراق الحديث الاميركيين؟ انهم موجودون بالفعل ولكن لا اثر لهم في الاعلام الجماهيري الاميركي. وعندما كانت الحرب الثانية في العراق تلوح في الافق اعتقدنا لوهلة ان هؤلاء المؤرخين سيكونون محاصرين باجهزة الاعلام لاعطاء وجهة نظر مطلعة وفاحصة للبلد الذي كنا سنذهب اليه، ومجددا لم يحدث شيء من هذا فبقي كل هؤلاء المعنيين غير مسموعي الصوت وفي دائرة الاهمال برغم كل الجدل الذي كان يجري.

كان الاعلام الاميركي عموما وساعات البث التلفزيوني الطويلة بالاخص مليئة بسرد لوجهات النظر عن العراق في حوارات ابعد ما تكون عن المثاقفة واعطاء صورة واضحة عما يمكن ان يجري، واقصى ما قد تفعله قناة محلية هو استضافة احد العقداء المتقاعدين. ولكن عمليا لم يكن اي من هؤلاء يعرف اللغة العربية او كتب شيئا يخص البلاد التي نحن ذاهبون اليها. وعندما ادارت شبكة اخبار التاريخ الحديث حوارا مع العالم باري روبن ادعى الاخير ان لا وجود لمؤرخين تناولوا تاريخ العراق الحديث في الولايات المتحدة الاميركية. وبالتاكيد فانه قصد وجود عدد قليل منهم خاصة في الحقبة التي حكم فيها البعث العراق منذ العام 1968 وبالرغم من ان مؤرخي تاريخ العراق الحديث الاميركان يمكن ان يعدوا على اصابع اليدين الا انهم ليسوا شخصيات مغمورة او غير معروفة في حقل الدراسات الشرق اوسطية.

أقرأ التفاصيل..
 
صار اسمي.. مطلقة
علي سهر

بدأت مشكلتي النفسية منذ كنت صغيرة عندما بدات المشاكل مع امي و ابي عندما نستيقظ على صراخهم ليلا فأصبحت لي قاعدة كل يوم قبل النوم اضع في نفسي اني سوف اقوم على صوت الصراخ و المشاكل و كبرت على هذا و كنت اذهب الى المدرسة تجبرني المعلمة على حل المسائل و إلا سوف اعاقب و ايضا كلما امر على مرحلة دراسية جديدة تحصل نفس المشكلة و اذهب الى البيت كارهة الدوام و المنزل و صلت بي حالتي النفسية الى البكاء كل يوم واكتب على الورق و امزقه كنت اخجل ان اقول لاي أحد مشكلتي.

أقرأ التفاصيل..
 
كلمة تخترق بناءاتي وكينونتي.. عانس

اعداد: أوسم ماجد

 

لم احسب للسنوات حسابا تجاريا او نسويا . شغلت عمري وسنواتي بالدراسة والعبادة والاسرة. محبوبة من اهلي وصديقاتي وكل من اعمل معهم. حتى اصدمت اخيرا بجدار لم احسب له حسابا. انه جدار لم اصنعه انا ولم يكن في ذاكرتي شيء من بنائه واحجاره ومواصفاته. انه حائط العنوسة. فانا الان في عرف من التقي بهم عانس بعدما تجاوزت الخامسة والثلاثين من عمري.

أقرأ التفاصيل..
 


صفحة 8 من 13

التوقيت


عداد الزوار

free counters
انت الان هنا  : Home قضايا قضايا
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة