|
المسلسلات السورية تعيد انتاج التخلف |
|
|
|
|
الكاتب
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 06:26 |
|
انتقد الروائي السوري الحائز على جائزة نجيب محفوظ 2010 خليل صالح المسلسلات التي تصور البيئة الشامية معتبرا إياها "إعادة إنتاج للتخلف عبر تكريسها مفاهيم بالية داخل المجتمع العربي". وشبه الروائي السوري موجة الدراما السورية بالبضاعة المزورة التي تباع على أرصفة سوق الحميدية في دمشق. ورأى صالح ان هذه الأعمال مضجرة ولا تحمل أي بعد فكري أو ثقافي أو حتى تسلوي. أما حول انفتاح الدراما السورية على الأعمال البدوية فرأى فيها "مجدر حاجة للشركات إلى التنويع من الفنتازي إلى التاريخي والآن إلى البدوي مؤكدا على أنها مسالة تسويقية بحتة أكثر مما هي كشف وفحص لبيئات مجهولة" مضيفا: "المشكلة ان هناك إبهارا خارجيا لحياة تقشف هي الحياة البدوية أنت ترى امرأة جميلة مزينة بالذهب وهي ذاهبة إلى الرعي أو النبع لإحضار الماء.
ان هذا ليس معقولا لان اللباس البدوي بسيط وخشن بمعنى أنها كلها ضرورات لإبهار بصري أكثر مما هي اختبار لبيئة بالعمق". وعلق الروائي السوري عن مستقبل الدراما السورية قائلا: "أنها تعيش مأزقا تاريخيا في إهمالها المقصود لما يجري في الشارع السوري فتهرب إلى عناوين أخرى لا تؤذي احد. فحتى عندما نرى مسلسلا معاصرا فهو يعمل في منطقة غائمة غير واضحة المعالم. فهذا مدير عام لكنك لا تعرف الشركة، حتى الذهاب إلى العشوائيات "يضيف الروائي السوري" فهو ليس لفضح أحوال بشر مضطهدين بقدر ما هو سكوت على ماذا يجري في الأحياء الفاخرة. |