|
اُخــرج مـن هـــولندا براتــب تام |
|
|
|
|
الكاتب
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 06:23 |
|
تتردد بين الجاليات المسلمة خاصة والعربية على الأخص في هولندا عبارة "هولندا بدأت تفقد تسامحها". وقد استعملها الإعلام الهولندي نفسه في مناسبات مختلفة للتعبير عن أجواء العداء للجاليات الأجنبية خاصة بعد فوز اليميني المتطرف خيرت فيلدرز مؤسس حزب الحرية بـ(24) مقعدا في الانتخابات الأخيرة بعد أن كانت له 9 مقاعد فقط في الدورة السابقة. وبدأت الحكومة الهولندية نفسها تشريع بعض القوانين التي تهتم بالهجرة والمهاجرين تتطابق مع الأفكار التي تدعو لترحيل الأجانب من هولندا وبالتحديد الأجانب من الجالية المسلمة.
ومن بين هذه القوانين التي كانت تختص في البداية بالجاليتين التركية والمغربية هناك قانون يمنح بموجبه الأجنبي راتبا مدى الحياة مقابل تخليه عن الجنسية الهولندية والعودة إلى بلاده. تمنح الحكومة الهولندية بموجب هذا القانون الفرد المتجنس راتبا شهريا يصل إلى 750 دولارا على ان تسقط عنه الجنسية والجواز الهولنديان. وقد لجأت بعض الجاليات الموجودة في هولندا إلى حلول أخرى بدل العودة إلى بلدانها الأصلية فقد توجهت الجاليتان العراقية والصومالية إلى بريطانيا. وحدث قبل سنتين فرار جماعي من هولندا إلى الجزيرة الانكليزية بدأته أولا الجالية الصومالية التي لا تلقى ترحيبا هناك ثم تبعتها الجالية العراقية التي بدأت تعامل معاملة الصوماليين. |