| قل ما تشاء ولكن لا تقل شيئا ! |
|
|
|
| الكاتب |
| الثلاثاء, 20 يوليو 2010 05:47 |
|
في أقل من شهر برز إلى العلن تطور مقلق أثار استغراب الأوساط الثقافية والفكرية في الغرب التي اعتبرته بمثابة مهزلة. ففي الحدث الأول قرر الرئيس اوباما إقالة قائد قواته في أفغانستان بعد توجيه الأخير نقدا لسياسات اوباما الغامضة "والمتراخية" إزاء الإرهاب وطالبان. أما الحدث الثاني فاضطرار عميدة الصحفيين في البيت الأبيض السيدة هيلين توماس تقديم استقالتها بعد خمسين سنة من تغطيتها أخبار البيت الأبيض على خلفية نصيحتها لليهود بالعودة من حيث جاؤوا أي إلى بلادهم الأصلية حيث تم إعفاؤها من عملها وتم نشر الخبر بأنه "استقالة". وفي التطور الثالث أجبرت السيدة اوكتافيا نصر مديرة مكتب سـي ان ان في بيروت على الاســتقالة هي الأخرى بعد ان عبرت عن إعجابها بمزايا آية الله الراحل السيد محمد حسين فضل الله. وجاء تصريح السفيرة البريطانية في لبنان بنفــس السياق في الثناء على آية الله الراحل إذ اعتبرته السفيرة البريطانية في لبنان من "الرجال الأفذاذ المنفتحين الذين لا يظهرون بســهولة كل مرة". فقد اضطرت السيدة السفيرة إلى إعلان اعتذارها عن هذا التقييم وربما تقدم استقالتها في وقت ما. وقد أثارت هذه التطورات والمواقف زوبعة من الردود في الصحافة الغربية التي اعتبرتها "ردة عن حريات التعبير والحريات العامة في الحضارة الغربية". |