|
الكاتب
|
|
الثلاثاء, 20 يوليو 2010 05:46 |
|
أفادت مؤسسة أبحاث ومركز التحديث "مقره في كندا" ان مشكلة الصياغات اللغوية في مؤتمر قمة قادة دول مجموعة الثماني أو مجموعة العشرين تترافق مع جهود الوفود وقد تفوقها. فمع المفاوضات الشاقة التي تتواصل ليلا نهارا بين القادة فان مفاوضات موازية تجري للاتفاق على العبارات المستخدمة في البيانات النهائية للتوصل في نهاية المطاف إلى عدم الكشف عن الموقف الفعلي. ووضع المركز قائمة بهذا الخصوص نشرت مؤخرا على هامش قمة رؤساء قمة العشرين. واستنادا إلى هذه البيانات فان عبارة "نتوقع عن.." تعني في الحقيقة "نأمل ان.." أما كلمة "بهدف.." فإنها توازي "فشل محتمل.." في حين تعني عبارة "بحاجة إلى جهود إضافية" بمعنى "خاب ظننا حتى الآن...". أما عبارة "نتشاطر الهدف.." فيجب ان تفسر على ان واضعي البيان يودون التأكيد على أنهم "ليسوا مسؤولين فرديا". ورأى المركز ان عبارة "نحن بصدد درس" هذا الملف أو ذاك يجب ان تقرا على الشكل التالي "لسنا مستعدين للتحرك بهذا الشأن". وقد دعا المركز إلى قراءة بيانات قمم المجموعة بشكل حذر يناسب إيقاعها.
|