|
الكاتب
|
|
الثلاثاء, 20 يوليو 2010 05:46 |
|
كيف استطاع رجال مهمشون فقراء عملوا في وقت من الأوقات بجمع الزبالة ثم وصلوا بجدهم وكفاحهم وصبرهم إلى هرم السلطة في بلادهم دون واسطة أو نسب أو حسب أو تزوير مثل الرئيس الكوري الجنوبي الحالي "ميونغ باك" وكيف ان الزعماء حولوا بلادهم بالتخطيط والذكاء والسياسات العقلانية والإرادة والتصميم من شيء يكاد لا يذكر إلى "معجزات" تبهر أنظار العالم مثلما فعل لي كوان يو في سنغافورة ومهاتير محمد في ماليزيا. أو شخصيات أخرى أثرت سلبا على شعوبها فاستحقت اللعنة والازدراء مثل جماعة أبي سياف "القذافي جنجلاني" وجزار كمبوديا الأعرج تا موك.. كل هذه التفاصيل في كتاب السيرة الذاتية الجديد "لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى" والذي يذكر مؤلفه الدكتور عبد الله المدني: "ان المكتبة العربية تعاني نقصا شديدا في المؤلفات التي تتناول الشرق الأقصى وتحولاته الكبيرة وتجاربها الحية الباعثة على الدهشة نتيجة للتهميش الطويل للمنطقة الآسيوية في الأدبيات العربية”.
|