|
الكاتب
|
|
الأربعاء, 03 مارس 2010 09:08 |
|
ناصر الزهراني تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي * وما دروا أن حبي صغته بدمي استغفر الله ما ليلى بفاتنتي * ولا سعاد ولا الجيران في أضمِ لكن قلبي بنار الشوق مضطرم * أف لقلب جمود غير مضطرم منحت حبي خير الناس قاطبة * برغم من أنفه ما زال في الرغم يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه * وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم شهم تشيد به الدنيا برمتها * على المنائر من عرب ومن عجم
أحيابك الله أرواحا قد اندثرت*في تربة الوهم بين الكأس والصنم نفضت عنها غبار الذل فاتقدت * وأبدعت وروت ما قلت للأمم محابر وسجلات وأندية * وأحرف وقواف كن في صمم من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمام لأهل الفضل كلهم ينام كسرى على الديباج ممتلئاً *** كبرا وطوق بالقينات والخدم أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهواء والغشم فجئت يا منقذ الإنسان من *** خطر كالبدر لما يجلي حالك الظلم بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصر منيف بات في نغم لما أتتك "قم الليل" استجبت لها *** العين تغفو وأما القلب لم ينم الليل تسهره بالوحي تعمره *** وشيبتك بهود آية "استقم" فوضت أمرك للديان مصطبرا *** بصدق نفس وعزم غير منثلم ومات جدك من بعد الولوع به *** فكنت من بعدهم في ذروة اليتم فجاء عمك حصنا تستكن به *** فاختاره الموت والأعداء في الأجميا أمة غفلت عن نهجه ومضت *** تهيم من غير لا هدى ولا علم تعيش في ظلمات التيه دمرها *** ضعف الأخوة والإيمان والهمم لن تهتدي أمة في غير منهجه *** مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم إن اقفرت بلدة من نور سنته *** فطائر السعد لم يهوَ ولم يحم غنى فؤادي وذابت أحرفي *** خجلا ممن تألق في تبجيله كلمي يا ليتني كنت فرداً من صحابته *** أو خادماً عنده من أصغر الخدم تجود بالدمع عيني حين أذكره *** أما الفؤاد فللحوض العظيم ظمي يا رب لا تحرمني من شفاعته *** في موقف مفزع بالهول متسم ما أعذب الشعر في أجواء سيرته *** أكرم بمبتدأ منه ومختتم لأنها من سليل البيت أنشدها *** لجده في بديع الصوت والنغم إن كان غيري له من حبكم نسب *** فلي أنا نسب الإيمان والرحم إن حل في القلب أعلى منك منزلة *** في الحب حاشا إلهي بارئ النسم فمزق الله شرياني وأوردتي *** ولا مشت بي إلى ما أشتهي قدمي |