مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

2012 هَلْ تشهد نهاية العالم حقاً؟ PDF طباعة أرسل لصديقك
الكاتب   
الأربعاء, 27 يناير 2010 06:22
حمى تجتاح العالم هذه الأيام هي نهاية الأرض كما نعرفها في 21 كانون أول عام 2012.
 وتتجلى هذه الحمى في كل شيء. ففي الفيلم الذي يعرض حاليا في دور السينما الغربية يحمل اسما رقميا هو “العام 2012” يصف الفيلم “يوم الآخرة” عندما تنشق الأرض وتبتلع القارات عدا جبال أفريقيا. وعلى مواقع الانترنت وفي مئات الكتب الجديدة يحاول عدد كبير إثبات موعد 2012 علميا.  ويذهب أنصار هذا الرقم إلى القول: ان الرقمين “21 و2012” موجودان في روزنامة حضارة المايا التي تعتمد على الدورات الزمنية الكونية والتي تعتبر “من أدق الروزنامات في العالم” وينسب إليها الآن ان العام 2012 سوف يسجل نهاية الدورة الكونية الصغرى الحالية والتي تقدر بـ”5125 سنة” ونهاية دورة كونية كبرى تقدر بـ”26” ألف سنة. ويعني هذا انه في 2012 سيكون “تدمير كل الأرض محتما تمهيدا لبدء دورة كونية جديدة..
إضافة إلى أدلة أخرى يقدمها أنصار النهاية لإثبات توقعاتهم منها تفاقم العواصف الشمسية إلى حد كبير ومسرع الجزيئات الأوروبي الذي سيبدأ العمل في 2012 وقد يخلق ثقبا أسود كبيراً يبتلع كوكب الأرض في لحظات ويقلصها إلى حجم كرة قدم إضافة إلى انفجار اكبر بركان في العالم في منطقة يلوستون في الولايات المتحدة في نفس العام.
ورغم “الأدلة العلمية” التي يقدمها رواد نظرية النهاية فان عدم احتفاء العلماء بها يقلل من مصداقيتها وقد سئل احد العلماء: ماذا لو وقعت النهاية بالفعل في 2012؟ فأجاب لن نكون موجودين في هذه اللحظة ولا من يحاسبنا على هذا الخطأ الفادح!
 

التوقيت

جائزة الشهيد الصدر السنوية


انت الان هنا  : Home
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة