| في فرنسا أيضا أزمة هوية! |
|
|
|
| الكاتب |
| الأربعاء, 20 يناير 2010 05:53 |
|
طرحت في فرنسا مؤخرا وعلى نطاق واسع مسألة الهوية. فقد صرح وزير “الهجرة والإدماج والهوية الوطنية” انه يطلب من الشعب الفرنسي خوض نقاش واسع خلال شهرين “من 2 كانون الثاني إلى 28 شباط 2010” حول الهوية الوطنية الفرنسية.
وقد حدد الوزير موضوعة النقاش في الإجابة عن سؤالين أساسيين هما: بأي معنى يجب أن يفهم اليوم كون الفرنسي فرنسيا؟ وما هو نصيب الهجرة في الهوية الوطنية الفرنسية؟. وتأتي هذه التساؤلات بعد تداعيات أعمال “الشغب” التي آثارها سكان ضواحي باريس من الأقليات المهاجرة. ويذهب الخبراء إلى اعتبار صعود الرئيس ساركوزي إلى سدة السلطة والمعروف بمقته للمهاجرين جزء من سؤال الهوية المثار. وكان ساركوزي قد وصف المهاجرين بـ”الحثالة” و”القذرين”. |
