مؤسسة المنتدى الثقافي العراقي

افكار
الاسلام والرأسمالية

عبد الجبار البياتي

تحمل الينا الاخبار يوميا ماسي التصحر الذي يزحف على العالم واثره على البيئة الطبيعية وعلى كمية الغلال المنتجة عالميا. ومع ما يرافق ذلك من تكهنات مخيفة حول مستقبل الوجود الانساني والعودة مرة اخرى الى عصر المجاعات بعد ان غادره الانسان بفعل كفاحه الطويل ضد الجوع.
وبلدنا العراق مشمول هو الاخر بهذه المشكلة رغم ان تسميته التاريخية هي ميسوبوتيميا أي بلاد ما بين النهرين. ان المسؤول الاول عن مشكلات البيئة هو النظام الراسمالي العالمي. ورب سائل يسال ما هي مسؤولية هذا النظام عن حجز تركيا لحصة العراق من نهر الفرات مثلا. ليس الامر بهذه الصورة البسيطة ويمكن تفسير مسؤولية النظام الراسمالي بطريقة اكثر تعميما وسعة وذلك بمعرفة المدى الذي اطلق فيه هذا النظام ما اعتبره حريات الانتاج التي استندت بعد ذلك الى فكرة غريبة مؤداها "السيطرة على الطبيعة".

أقرأ التفاصيل..
 
إعادة بناء التاريخ

 عبد الحسين جواد

التاريخ سجل ليس محايدا بمعنى ان التاريخ يمارس دورا حاسما في تركيبة الافراد ونظرة الجماعات وقدرة الفرد والجماعة على عمليات البناء والنمو والتحضر.
والتاريخ ليس سجلا فرديا لاحداث وقعت. انه مجموعة متدفقة من الاحداث التي تصوغ في كل لحظة قناعات الانسان وملكاته وفكره. ان هذه النظرة الى التاريخ تسمى بالنظرة الحيوية مقابل النظرة السكونية التي تنظر اليه باعتباره احداثا متراكمة عشوائيا لا رابط بينها. ومن الموضوعات التقليدية وقد تحول التاريخ الى علم موضوع فلسفة التاريخ. يعنى هذا العلم والفلسفة بالاجابة عن اسئلة التاريخ وخاصة تلك المتعلقة بماهية الحوادث التاريخية في ترتيبها وهل ان هذه الحركات تخضع لنواميس ام انها محض اعتباط ومصادفة.
تذهب بعض المذاهب التاريخية الى اعتبار التاريخ صناعة بشرية ترتكز الى المصادفة المحضة. كما ان هذه المصتدفة مرتبطة بدورها بنظام عشوائي يلف الكون والحياة لكن الانسان يحب ويتمنى ان تكون الحياة اكثر تنظيما فيدعي "حسب هذه المدرسة" ان للتاريخ اصولا وقواعد ضابطة كما ان له وجهة يتجه اليها. ويضرب اصحاب هذه المدرسة الامثال بعدة حوادث تاريخية مفصلية وحاسمة ما كان يمكن لها ان تقع وتؤثر في التاريخ لولا حادث بسيط "عشوائي" مثل الطريقة التي قتل فيها يوليوس قيصر بالنسبة للحوادث الشخصية. فلو تنبه قيصر بحركة بسيطة كان يمكن ان يقوم بها لتغير وجه التاريخ.

أقرأ التفاصيل..
 
أوربا الاخرى

مهند محمد علي

تسنمت اوروبا قيادة العالم بعد تواري اثر قيادة المسلمين لحركة الثقافة والفكر لصالح الاوروبيين. لقد فتكت بالمسلمين عوامل عديدة اهمها:
1. اخلاق الحكام وطباعهم ازاء الرعية.
2. سريان العامل الطائفي في العلاقات بين المسلمين وتحولهم الى فرق ومذاهب متناحرة.
3. قلة العمل الاقتصادي المنتج الذي يعتمد الابداع والابتكار وبقاء الاقتصاديات الاسلامية اسيرة للحرف البسيطة والضرائب الخراجية بما يسمى في علم الاقتصاد الحديث بـ"الاقتصاد الريعي".
4. كما ان طمع اوروبا نفسها واحتكاكها المسلح بالمسلمين خاصة في الحروب الصليبية مثل سببا اخر من اسباب التدهور والانحطاط في ديار المسلمين عندما شغلهم بخطر الحرب والاستعداد لها دائماً.

أقرأ التفاصيل..
 
“ انـّـما يريد الله ليذهب عنكم الرجسَ اهل البيت .. “

 الشيخ يونس الصميدعي

اعتمد الوحي الالهي المقدس مصاديق مختلفة، اولها الكلمات التي نزلت وكونت القرآن الكريم وهو الكتاب الذي وصفه من انزله بانه فيه تبيان كل شيء. والمصداق الاخر بشري مَثل بائمة اهل البيت عليهم السلام.
قدم الائمة من اهل البيت (ع) تبيانا للوحي وشرحا له ودليلا على دروبه وطرقه. وبغض النظر عن الادلة العقلية والنقلية فان سطوع كواكب اهل البيت (ع) في الحياة الاسلامية تكفي وحدها لتبيان الاثر الذي تركته مدرسة اهل البيت (ع) في توطيد اركان الايمان وتهيئة الارضية الانسانية الملائمة لتلقي نظم المدنية والتحضر والانسانية العالية. فلا سبيل للخوض في معارك كلامية خاضتها بعض الفرق الاسلامية حول معنى العصمة وحدودها حيث الفت في ذلك الكتب وتنافست الاراء واحتدمت المواقف.

أقرأ التفاصيل..
 
اسلمة المعرفة

د. المنعم الطائي

تراجع تأثير العقل المسلم في الحضارة الإنسانية عبر القرون الأخيرة، وبخاصة في أعقاب نهضة الغرب الصناعية وتفوّقه المادي المتزايد، وأصبح المسلمون عالة على غيرهم، بعد أن كانوا قد تبوّؤا مركز القيادة الحضارية حيناً من الدهر.
وما من شكّ في أنّ هناك أسباباً عديدة اجتمعت لتقود إلى هذه الحالة، وأهمها ولا ريب:
- أوّلاً: تخلّف علماء المسلمين عند الأخذ بأسباب المدنية الحديثة منذ مراحلها المبكرة، وبخاصة في مجالي العلوم الصرفة والتطبيقية، وازدياد الهوّة بين الغرب المتقدّم والشرق المتخلّف عمقاً وامتداداً بمرور الوقت، ولم تكــــن حركات التجديد الإسلامي، على ما قدمـــته من عطاء، بقادرة على الإستجابة لتحدي التفوق الغربي، بسبب من رؤيتها التجزيئية، وانكماشها على جوانب ضيقة عبر بحثها عن الذات، في مواجهة ذلك التفــــوق.

أقرأ التفاصيل..
 


صفحة 1 من 30

التوقيت


عداد الزوار

free counters
انت الان هنا  : Home افكار افكار
الاستضافة العراقية الاولى تصميم واستضافة