|
مثنى عبد الاله لا يعلم الناخب العراقي الذاهب للادلاء بصوته بعد ايام من كتابة هذه الحروف اتصال هذا التصويت بازمنة العراق المختلفة. فهو تجاوز لصعوبات الماضي وماسيه وتثبيت للحاضر واركانه وصناعة للمستقبل واماله. يحق للعراقيين ان يفخروا بالذي انجزوه في هذه المدة القياسية من الزمن. ينبغي في البداية ان نذكر حقيقة ونذكر بها بالوقت نفسه جميع المهتمين والعاملين بالشان الثقافي والسياسي. تعتبر العملية السياسية في العراق من اكثر عمليات التحول انكشافا في التاريخ البشري كله. فاذا استعرضنا التجارب المهمة في التاريخ بما فيها الثورات والانقلابات وتنصيب الرؤوساء او ذهابهم لن نجد موضوعة سياسية تم تسليط كل هذه الاضواء عليها بمستوى التجربة العراقية المعاصرة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
احمد الصالحي مسكينة هي المجتمعات التي لا تعتبر من تاريخها ومن أخطائها. ومسكينة أكثر الشعوب التي تغفو على حلم وتنهض على كابوس. والتجربة البشرية عبارة عن تراكم في الخبرات ينتج عنه فعل جديد. وهذا الفعل يتضمن أحسن ما في القديم الذي سبقه ويطرح السيئ والضار من التجربة اعتمادا على قاعدة بسيطة وبديهية هي قاعدة المصلحة. فمهما يختلف الناس فأنهم جميعا يعرفون مصلحتهم. والله تبارك وتعالى اعتبر قاعدة التدافع أساس بقاء الحياة على الأرض واستمرارها "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض...". والدفع هنا بمعنى المصالح التي تنبثق عن العيش والحاجة إلى الآخرين. وكل ذلك يرتبط في النهاية بقول أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام "ما أكثر العبر واقل المعتبرين". وبنظرة متفحصة لواقع الشعوب المتقدمة نرى ان هذه الشعوب قد استفادت من تجارب الماضي عن طريق العقل الثقافي. وإذا أردنا ان نعرف العقل الثقافي بما يخص موضوعنا فهو يعني القدرة على ترجمة طموحات وآمال الناس باعتبار مشكلات الماضي ورسم خرائط المستقبل. لقد سار على هذا الدرب المسلمون الأوائل بقيادة النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم. كان النظام القبلي في الجاهلية يعتمد التفاضل والتمايز على أساس النسب وحده في تقييم الناس وحركة التاريخ. ولهذا السبب لم تظهر سير شعبية وتفرض نفسها على الثقافة العربية في تلك الفترة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
عبد الزهرة الشويلي في هذه الحياة اللغز فان لكل شيء وجهين. ويذهب المثل إلى ان الساعة العاطلة تصدق مرتين في اليوم. فإذا كانت النتائج المترتبة على تفكك الدولة العراقية القديمة مرعبة ومخيفة فان وجهها الآخر الأقل سوء هو إمكانية بناء دولة جديدة على أسس تحفظ وحدة العراق الجغرافية شرط الا يكون هذا الهدف "مقدسا" الا إذا انطوى في داخله على قدسية الإنسان المكون لهذه الدولة. ان المعادلة بين قدسية التراب والجغرافية من جهة وقدسية الإنسان من الجهة الأخرى هي ببساطة وبديهية أنظمة المشاركة العامة. واعتقد ان توصيف المشاركة هو الأقرب إلى الحال العراقي من لفظة الديمقراطية وإغراءاتها النظرية أو اكراهاتها "شروطها" المعولمة. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
خصــائص التصـــور الإســــــلامي للحياة |
|
عباس العميدي شكل الاسلام وما يزال تجربة انسانية ضخمة قادت مسيرة التاريخ واعادت بعث قيم التوحيد الابراهيمية التي اندثرت في القرون الوسطى. ويبدو اليوم بعض من تشوش الصورة لدى اجيال من المسلمين وكذلك المراقبين او الذين يهمهم امر الاسلام من موقع الحب او العداء او الدراسة المحايدة. ولابد قبل كل شيء التفكير بالقصور الذي رافق عمل المسلمين وتفكيرهم في حضانة مفاهيم التجديد والتعريف بالاسلام ليس فقط خارج حدوده الجغرافية او مع المتشوقين لمعرفته وانما بالاصل والاساس مع المسلمين انفسهم وبالذات الشباب والناشئين الذين تتناهبهم هذه الايام تجارب صعبة تتمثل في طغيان بعض الحركات السلفية التكفيرية على المشهد الاجتماعي والثقافي وكذلك النزعة اللادينية او الالحادية التي رافقت مسيرة الحضارة الغربية و”سحرها” الطاغي والمتنامي على بقية شعوب الارض ومنها الشعوب الاسلامية. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
رشيد صالح تعرض مفهوم الأيديولوجيا خلال العقدين المنصرمين لمراجعة نقدية واسعة على يد أقطاب الفكر العالمي أمثال (بول ريكور، هابرماس، كارل بوبر، كليفورد، غيرتز).. وقد نتج عن هذه المراجعة ظهور تيارين أساسيين: التيار الأول نقدي يقول "بنهاية الأيديولوجيا" أو "موتها"، على اعتبار أنها فكر يناقض العلم ولا يتناسب مع الحرية المعاصرة، وأنه فكر "لا واقعي"، يزيف الحياة السياسية والدينية والثقافية عبر "تحجير العقائد" و"تضخيم الذات" و"خلق انتماءات وهمية" و"رسم صور عاطفية" و"توهم أساطير سياسية" و"تشويه الآخر"..الخ. ويذهب التيار الثاني إلى أن الأيديولوجيا ظاهرة مرتبطة بـ"الوجود الاجتماعي"، وأن الإنسان لا يستطيع أن يؤسس لمعرفة لا أيديولوجية، طالما أنه غارق في شروط وجوده الثقافية. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 26 |