الرئيسية / أدب / خيالاتٌ لا تدرك

خيالاتٌ لا تدرك

محمد موفق سلمان

في طفولَتي…
كانتْ هناك أشياء كثيرة تستفزني… تحرك فضولي…
تتركني في عالم من ألحيرة وألتساؤلات…
كان الظل ألذي يتركه الجسم على ألأرض نتيجة أشعة ألشمس من ضمن هذه ألأشياء ألكثيرة وكنت أُتابع هذا الخيال أينما ذهب…
عند مرور شخص أو عربة أو حتى غيمة تجدني أُطارد خيالاتهم حتى تتوارى وبعدها أعود مجدداً لمطاردة خيالات أُخرى…
ألعجيبْ…
أنك تشعر بالروح تَدُبُّ في هذا ألخيال حتى يتوقف ألجسم ألمسبب للخيال وتأتي أنتَ لتقف وسط الخيال لتشعر بسراب المشاعر ألتي أنتابتكَ وأنتَ تطارد هذا ألخيال وأن سعيكَ نحوه كان كتسرب الماء من بين قبضة ألأصابع…
لم أكن أعلم أنني عندما التقيتكِ فأِني الاقي خيال أيام قادمة…أحلم بها…
أبني فيها صروحا من أمال شتى…تظل تدور في خاطري وأحاول أن أسبق أيامي لكي أصل بكِ إلى شاطئ الحب ولنبني سوية الحياة القادمة…
كم سعيت لأجل ذلك…
لكنِّي في لحظة من الزمن…
تذكرت طفولتي…تذكرت عندما كنتُ أقف وسط الخيال وأشعر بسراب المشاعر…هكذا كانت وقفتي معكِ…
في لحظة واحدة تجلت الحقيقة…
تبين لي أنكِ سراب خيالات لاتدرك…

عن ليث الشمري

شاهد أيضاً

وحدي أنا أكتب

علي حسين البياتي وحدي انا اكتبُ رثاء نفسي وحدي انا ابكي بدمعي واشجاني العتيقة لا …

اترك تعليقاً